تعرف على أبرز ما جاء في الصحف العالمية والعربية

كتب: كريم مجدي ونور نبوي

تعرف على أبرز ما جاء في الصحف العالمية والعربية

تعرف على أبرز ما جاء في الصحف العالمية والعربية

سلطت الصحافة العالمية والعربية الضوء بشكل كبير على قصف منزل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، حيث عدت من جانب العديد خطوة هامة من ضمن عملية "إعادة الأمل" بقيادة السعودية. وحول هذا الموضوع، أفادت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، أن التحالف العربي بقيادة السعودية استهدف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، من خلال ضربات جوية. وقال بعض السكان المحيطين إنهم سمعوا آثار وصوت 3 دوي انفجارات من المنطقة التي يقطن فيها صالح في العاصمة، وقالت مصادر إعلامية يمنية، إن صالح وعائلاته كانوا بمأمن بعد الضربات الجوية. وحول العراق، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المنطقة المحيطة بمدينة تكريت أصبحت عبارة عن أطلال، حيث تتناثر آثار المعركة بين الجيش العراقي و"داعش". وتعلق الصحيفة عن وضع تكريت قائلة إنه بعد انتصار الجيش العراقي على "داعش" في معركة تكريت، أصبح التحدي الذي يواجه السلطات العراقية هو إعادة بناء هذه المنطقة ذات الأغلبية السنية بدون أن تتسبب في أي عداوات طائفية. كما ذكرت صحيفة "وول ستريت "الأمريكية أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انتقدت السياسات الروسية في أوكرانيا، وأشارت الى الخسارة الفادحة التي تكبدها الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية، وكان ذلك خلال لقائها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس. وذكرت الصحيفة أن ميركل قد توجهت للعاصمة الروسية موسكو للمشاركة في احتفالات عيد النصر الروسي الـ70 وأنها لم تحضر العروض العسكرية الضخمة التي قام بها الجنود الروسيون في ذكرى انتصارهم على النازية الألمانية. وأشارت الصحيفة أنها شاركت الرئيس بوتين في وضع الزهور على قبر الجندي المجهول خلف حائط الكرملين. وحول المفاوضات النووية، قالت وكالة مهر الإيرانية، أن نواب مجلس الشورى الإسلامي كلف وزارة الخارجية الإيرانية بتقديم نتائج المفاوضات النووية مع الدول الست إلى مجلس الشورى، ليبدي النواب الإيرانيون رأيهم فيها ويتم تحديد مصير هذا الملف حسب المصالح الوطنية. وأفادت مهر، أن نواب مجلس الشورى الإسلامي ناقشوا أمس تطورات الملف النووي وآخر المستجدات على صعيد المنطقة، وأصدر 200 نائب بيانا جاء فيه أن قيام الأمريكيين باستخدام لغة التهديد هو صراخ ناتج عن الخوف وتصرف سخيف من قبل الأمريكيين الذين تقدموا مرات عدة بطلب التفاوض حول موضوع الملف النووي وينبغي على المفاوضين الإيرانيين أن يردوا على الأمريكيين رداُ يناسبهم، ليعلم هؤلاء بأن ساحة المفاوضات ليست مكانا مناسبا للتطفل ليذوق الأمريكيون مرارة التفاوض المترافق مع التهديد. وأفاد موقع "قدس أونلاين" الإيراني أن النائب في البرلمان الإيراني جعفر زاده أبادي، قال إن أعضاء كتلة الولاية الأصولية في البرلمان الإيراني، قرروا في اجتماعهم رفض المقترحات الثلاثة العاجلة التي تطالب بوقف المفاوضات النووية مع أمريكا. وقال أبادي، إن فريق المفاوضات النووية الإيراني يدير المفاوضات بشكل جيد، في الوقت الذي يطالب الأمريكيين بترك المفاوضات، ويجب علينا ألا نعطيهم أي عذر في ذلك، إن إيران استطاعت أن تحصل على امتيازات جيدة، إن الأمريكيين يريدون أن يغضب الإيرانيون بجانب أنهم يريدون أن يخلقوا مناخا سيئا لترك المفاوضات. كما أفادت قناة "العالم" الإيرانية، أن الوحدة الرابعة والثلاثين في البحرية الإيرانية وجّهت تحذيرات لسفن وطائرات حربية أمريكية وفرنسية في مياه خليج عدن، وجاءت هذه التحذيرات إثر محاولة أميركا وفرنسا إرسال طائراتها ومروحياتها وسفنها للاقتراب من الوحدة البحرية الإيرانية المؤلفة من المدمرة البرز والفرقاطة اللوجستية بوشهر، واختراق حدود الخمسة أميال في محيطها، وتراجعت الطائرات والمروحيات بعد تلقي التحذيرات وقدّمت اعتذارها وغيّرت مسارها. وحول الصحف العربية، قالت جريدة "العربي الجديد" القطرية، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قال إنه "ما كان للمملكة مـن غرض في عاصفة الحزم سوى نصرة اليمن والتصدي لمحاولة تحويله إلى قاعدة تنطلق منها مؤامرة إقليمية، لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة". وحذر العاهل السعودي في كلمته من "توظيف الطائفية المقيتة لتحقيق أطماع سياسية دنيوية"، معتبرا هذا الأمر "من الخطر الأعظم الذي يهدد أمتنا الإسلامية"، وبين أن "التحالف" هب لإنقاذ اليمن "من فئة تغولت فيها روح الطائفية فناصبت العداء لحكومة بلدها الشرعية، وعصفت بأمنه واستقراره، وأخذت تلوح بتهديد دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية". كما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" أن الطلعات الجوية لقوات التحالف، استهدفت بدءا من أول أمس محافظة صعدة اليمنية بأكثر من 130 غارة أدت إلى تدمير 100 مركز للحوثيين ومخازن أسلحة ومكاتب ومقرات لـ17 قياديا، كانوا يقفون خلف الهجوم على الحدود السعودية. وقال العميد ركن أحمد عسيري المتحدث باسم قوات التحالف المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي، إن قطاعي نجران وجازان آمنان، ولن يسمح لأحد بالتعدي على الحدود، وإن الغارات التي بدأت مساء الجمعة استهدفت مواقع ومقار لقيادات حوثية، وأكد عسيري أن عمليات التفتيش البحرية مستمرة، مؤكدًا أن أي عمليات إنسانية يجب أن تمر عبر التحالف، ملوحًا بإلغاء الهدنة الإنسانية في حال حاول الحوثيون خرقها، في الوقت الذي أعلن فيه التحالف عن منح أكثر من 340 تصريحا لتسهيل وصول سفن وطائرات إغاثة إلى اليمن.