أمين عام "أدباء مصر" لـ"وزير العدل": "اليوجينيا تعدم ابن الساعي"

كتب: سعاد أحمد

أمين عام "أدباء مصر" لـ"وزير العدل": "اليوجينيا تعدم ابن الساعي"

أمين عام "أدباء مصر" لـ"وزير العدل": "اليوجينيا تعدم ابن الساعي"

علق الأديب والناقد عبدالحافظ بخيت، الأمين العام لمؤتمر أدباء مصر، وعضو اتحاد الكتاب، على تصريح وزير العدل، بعدم صلاحية ابن الساعي لمنصة القضاء. وقال بخيت: "اليوجينيا تعدم ابن الساعي يا وزير العدل"، مضيفًا "السيد وزير العدل يوجيني قديم، ويرى أنه من الانحراف تعيين ابن الساعي في القضاء، ذلك القضاء المقصور على طبقة الأغنياء فقط، لنعدم ابن الساعي وغيره من الفقراء، كي تتوسع يوجينيا القضاء المصري، وإذا تفوق ابن الساعي، فتفوقه لا يعني شيئا لهذه الدولة، التي يظل فيها ابن الفقير فقيرا مهما اجتهد، وابن الغني غنيا مهما فشل، بل وعليه أن يقودنا نحن أبناء الفقراء، أليس هذا هو التمييز العنصري بعينه الذي تدعو إليه اليوجينيا وتتوسع فيه يا معالي وزير العدل". وأوضح بخيت، "اليوجنييا ظهرت عام 1883، بعد ظهور آراء المنظر الفرنسي السير فرانسيس جالتون، الذي رأى أن التطور الصحيح للجنس البشري انحرف، وأن نزعة الخير لدى الأثرياء وإنسانيتهم في تشجيع غير الصالحين أي (الفقراء) على الإنجاب، أفسد آلية الانتخاب الطبيعي، ومن ثم أصبح جنس البشر في حاجة إلى نوع من الانتخاب الاصطناعي، أطلق عليه اسم (اليوجينيا)، وهو المصطلح الذي يعني (علم تحسين الإنسان عن طريق منح السلالات الأكثر صلاحية، فرصة أفضل للتكاثر السريع، مقارنة بالسلالات الأقل صلاحية)". وتابع "أكد المنظرون الاجتماعيون في القرن التاسع عشر، وعلى رأسهم هربرت سبنسر، أن الفقراء بطبيعتهم لا يستحقون، ومن الواجب ألا نشجع بقاءهم أو بقاء نسلهم، وثمة كاتب فرنسي أرستقراطي اسمه أرثر كونت ده جوبينو، نشر في منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر، كتابا بعنوان (مقال عن التفاوت بين البشر)، قال فيه إن الأستقراط الآريين الشقر، كانوا دائما (زهرة أوروبا) لكنهم فقدوا قوتهم بالزواج بالسلالات الأدني".