بدأ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، زيارته للقاهرة منذ أمس، لافتتاح المبنى الجديد لاتحاد الأثريين، ومبنى دار الوثائق.
وترصد "الوطن" أبرز تصريحات حاكم الشارقة عن مصر، الذي يعد أحد أكبر المحبين والداعمين لها:
- نحن اليوم أمام جموع من العلماء، أنا عشت في مصر ودرست بجامعة القاهرة، التي شاركت فيها بكل المعطيات، وأقمت في الجيزة، ودرست مع علماء التاريخ والتراث، أنا صناعة مصرية 100%.
- مصر لها فضل عليّ كفضل الشمس على الأرض.
- جئت إلى مصر ضمن 65 طالبا للعلم، فوجدت بها جميع علوم الدنيا، وأي عمل نفعله لمصر، ما هو إلا نقطة في بحر عطائها، سلام يا مصر مهما غربوا بك أو شرقوا بك، بحبك يا مصر.
- الأزهر الشريف في مصر هو القامة الكبيرة التي تُصدِّر صورة الإسلام الصحيحة وتعاليمه السمحة إلى العالم كله، ووقوفه سدًا منيعًا أمام الأفكار المنحرفة والتيارات المتشددة، ودعوته الصادقة إلى نشر السلام والأمان والبناء الحضاري للإنسان والأوطان، ونبذ الأفكار الهدامة التي تستهدف سماحة ديننا الإسلامي واستقرار بلداننا العربية والإسلامية.
- زيارة البابا تواضروس تمثل منعطفًا هامًا في ترسيخ العلاقة وتوطيدها، مع مصر بشكل خاص، ومع مختلف الأطياف الدينية في الوطن العربي والعالم أجمع بشكل عام.
- ما يصيب مصر يصيبنا، وهذا جزء من رد الجميل، وخاصة من أبناء الشارقة، فالمصريون علمونا وأكملوا الطريق لنا في جامعاتهم، ونحن لا نستطيع رد الجميل، ومهما عملنا لا يكفي لرد الجميل.
- سأتكفل بإعادة ترميم المجمع العلمي المصري كاملا، وما بحوزته من المخطوطات الأصلية، مثل المجلة الدورية التي تعود إلى عام 1860 وكتاب وصف مصر.
- أعلن تبرعي بمليوني دولار لمساعدة أسر شهداء مصر، وأدعو المصريين إلى الإبقاء على ثورتيهم، لأن مصر هي الدعامة التي أوقفت التيار الهمجي.
- أهل محافظة المنوفية قريبين لقلبي، ففي كل أسبوع زملائي يعودوا منها محملين بالهدايا من الريف.
- أطالب شيخ الأزهر بنشر مشايخ الأزهر في المساجد، وإنشاء مساجد بأسماء الشهداء في القرى، لأن الشهيد لابد أن يذكر في المستقبل.
- العرب كانوا وسيزالون من الوجود لولا وقفة الشباب المصري
- دولة الإمارات مع مصر قيادةً وشعباً.