إمام إيراني: متظاهرو "مهاباد" بلطجية.. وقضية "خسرواني" ليست مهمة

كتب: كريم مجدي

إمام إيراني: متظاهرو "مهاباد" بلطجية.. وقضية "خسرواني" ليست مهمة

إمام إيراني: متظاهرو "مهاباد" بلطجية.. وقضية "خسرواني" ليست مهمة

أفاد موقع "دويتش فيله" على صفحته الناطقة بالفارسية، بأن قادر سهرابي، إمام الجمعة بمدينة مهاباد الإيرانية، قال في أحد الحوارات الصحفية إن قصة موت "فريناز خسرواني" لم تكن مهمة حتى تصير قضية أمنية. وقال الموقع إن سبب تصاعد الاضطرابات في مدينة مهاباد، هو متابعة المنتفعين والاستغلاليين للإعلام الأجنبي المعاند. وأضاف إمام الجمعة بمهاباد، أن الأشخاص الذين حضروا يوم الخميس الماضي في مهاباد، وتسببوا في الاضطرابات التي شهدتها المدينة مثل حرق فندق "تارا" (الذي شهد حادثة القتل)، ليست السلطات أو الشعب أو سكان "مهاباد"، إنما عدد محدود من الأشخاص أقل من 100 شخص من "البلطجية"، الذين قاموا بهذا بهدف الانتفاع وتحقيق مصلحتهم. وأكد سهرابي أن المعترضين في البداية لم تكن أهدافهم سياسية ولم يرفعوا شعارات ضد النظام، لكن الإعلام المعاند هو سبب إثارة الشعب. وحول تجمع الآلاف حول فندق "تارا"، قال سهرابي إن هذا أمر عادي، وسبب هذا هو قرب الفندق من 3 محطات، وإن أغلب المتجمعين كانوا هناك بهدف مشاهدة الاضطرابات فقط. وقال إمام الجمعة، إن الحوادث الأخيرة في مهاباد تضر بالأنشطة الاقتصادية في منطقة كردستان. يذكر أن "فريناز خسرواني"، فتاة كانت تعمل في خدمة الغرف بفندق "تارا" بمدينهة مهاباد، وقامت بإلقاء نفسها من إحدى نوافذ الفندق، بعد قيام عناصر من الحرس الثوري باقتحام الغرفة التي كانت تتواجد فيها، بغرض اغتصابها، ما أدى إلى اشتعال اضطرابات وحوادث شغب بالمدينة.