الحكومة تتحدى وزيرها: عيد سنوى لعمال النظافة

كتب: محمد مجدى

الحكومة تتحدى وزيرها: عيد سنوى لعمال النظافة

الحكومة تتحدى وزيرها: عيد سنوى لعمال النظافة

بعد ساعات قليلة من تصريحات المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، أمس الأول، بأن أبناء عاملى النظافة لا يصلحون للعمل بالقضاء، يتجه مجلس الوزراء إلى تدشين عيد قومى لعمال النظافة، للتأكيد على دورهم المهم والحيوى فى المجتمع. وقالت الدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة الدولة للتطوير الحضرى والعشوائيات، إنها قدمت لرئيس الوزراء مقترحاً بتحديد يوم ليكون عيداً سنوياً لعامل النظافة، وترفض أية إساءة توجَّه له، وأضافت أن عمال النظافة فى مصر يؤدون دورهم الوطنى فى الحفاظ على الوجه الحضارى لمختلف محافظات مصر، وشددت على أن الدولة تريد أن توصل رسالة تقدير إليهم، بأنهم «يعملون فى مهنة محترمة، نؤمن جميعاً بأهميتها فى مجتمعنا». وأضافت «إسكندر»، فى تصريح لـ«الوطن»، أن قرار تدشين عيد عامل النظافة بصدد الإعلان عنه رسمياً، خلال الأيام القليلة المقبلة، موضحة أن هذا العيد يحتاج قراراً من رئيس الوزراء شخصياً، حتى يكتسب الصفة الحكومية، وليعكس أيضاً مدى اهتمام الدولة بعمال النظافة. ورفضت «إسكندر» إطلاق مسمى «الزبالين» على عاملى النظافة، قائلة: «هذا خطأ شائع فى مجتمعنا، ففى صحيح اللغة العربية يُقصد بـ(الزبال) من ينشر القمامة والمخلفات، لكن (عامل النظافة) هو المسمى الصحيح، لدورهم الحيوى فى تخليص المجتمع من المخلفات». وأكدت وزيرة التطوير الحضرى والعشوائيات أن اتجاه الدولة لتخليص المجتمع من ظاهرة انتشار القمامة والمخلفات تبدأ من عاملى النظافة، الذين يعملون على جمعها لتتولى الدولة عمليات فرزها، وإعادة تصنيعها، مؤكدة أن ذلك يوفر الكثير من فرص العمل، ويعتبر مصدراً مهماً لمنتجات تستفيد بها الدولة.