اللى "يولعه" الإخوان.. "خالد" يطفّيه: "رفع الأذى صدقة"

كتب: شيرين أشرف

اللى "يولعه" الإخوان.. "خالد" يطفّيه: "رفع الأذى صدقة"

اللى "يولعه" الإخوان.. "خالد" يطفّيه: "رفع الأذى صدقة"

طريق مقطوع بالنيران، ودخان كثيف يتطاير من إطارات سيارات مشتعلة.. مشهد تكرر كثيراً، فى محاولة لإيقاف حركة المرور، وتعطيل مصالح المواطنين، إلا أن «خالد» قرر عدم الوقوف بلا حيلة، وبادر بالمواجهة، «اللى يولعه الإخوان.. إحنا هنطفيه، وهنفتح الطريق»، حسب قوله، واصفاً ممارسات أنصار الإخوان بأنها «فساد فى الأرض»، ودور المواطنين المساهمة فى مواجهة هذا الفساد بالتى هى أحسن. بهدوء شديد، خرج خالد محمد، الرجل الأربعينى، من سيارته الملاكى، على طريق الدائرى منيب، يحمل فى يديه زجاجة مياه: «بروح الشغل يوم الجمعة، وفى معظم الأوقات بلاقى شباب الإخوان يولعوا فى الكاوتش أو جاز على الطريق، ويوقفوا بالنار الحركة كلها بالساعات وحالنا يتعطل الصبح، ولما لقيتهم موقّفين الطريق وأنا راجع بالليل من الشغل ركنت العربية وقررت أطفيها بنفسى»، بعد نفاد المياه، أخذ «خالد» يحمل التراب من جانبى الطريق ليضعه على بقايا النار المشتعلة، «مكنش معايا مية كتير فى العربية، ركنت جنب سور الدائرى، وبدأت أشيل التراب اللى على الأرض وأرميه على النار لحد ما بدأت تهدأ والناس قدرت تعدى بسلام». «رفع الأذى عن الطريق صدقة جارية فى الحياة والآخرة»، قال «خالد»، موضحاً أنه أثناء محاولاته لإطفاء النيران كان ملتزماً بعدم الدخول فى أى مشادات مع العناصر الإخوانية، «أشعلوا النار بعرض الطريق، وجريوا زى عادتهم.