المؤتمر الأول لمكافحة الإرهاب يرفع شعار "جميعنا مهددون"
«جميعنا مهددون.. خلف أبوابنا إرهاب يقتل من يستحق الحياة»، هو الشعار الذى رفعه المركز المصرى لمكافحة الإرهاب، أمس، خلال مؤتمره الأول بدار الأوبرا المصرية، بحضور وزير الأوقاف وعدد من الشخصيات العامة ورجال الأعمال والإعلاميين وأساتذة الجامعات.
وقال الدكتور أمين لطفى، رئيس المركز المصرى لمكافحة الإرهاب، إن المركز عبارة عن جمعية معتمدة من وزارة التضامن الاجتماعى، وهى جمعية مصرية مستقلة تماماً عن الحكومة وتهدف إلى مكافحة الإرهاب بأسلوب علمى وبحثى وقانونى، مؤكداً أن عمل المركز مستقل تماماً ويحاول تعويض النقص فى دور الدولة للقضاء على الإرهاب ويعتمد على النزاهة والشفافية. وأضاف أنه سيتم تشكيل لجنة قانونية تتولى مهمة ملاحقة المتورطين بالمساندة والدعم للإرهاب والفكر المتطرف، سواء داخلياً أو خارجياً وتوثيق وقائع التورط بالأدلة، مشيراً إلى أن المركز يعتمد على تبرعات الأعضاء، وعلى رأسهم اللواء مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، الذى تبرع بمبلغ 100 ألف جنيه، علاوة على تبرعات عدد من الإعلاميين للحملة الإعلامية الخاصة بالمركز، مع لجنة الإعلام بغرفة الصناعة.
وقال اللواء عبدالقادر إبراهيم، عضو المركز، إن المركز سوف يفضح الدول التى تمول وتساند الإرهاب، وسيكشف طرق تمويلها للإرهاب، وتحريضها على العنف والفوضى داخل البلاد.
وبدأ المؤتمر بإذاعة السلام الوطنى، ثم وقف المشاركون دقيقة حداداً على أرواح شهداء وضحايا الأحداث الإرهابية التى تشهدها مصر، وتم عرض فيلم تسجيلى «أصل الحكاية» للمخرج محمد فاضل، والذى يوثق لعدد من الأحداث الإرهابية التى شهدتها مصر على يد الجماعات الإرهابية بدءًا من عام 1928 تاريخ تأسيس جماعة الإخوان المسلمين.