رئيس "المستقبل" يطالب السيسي بتعديل قانون "الاستثمار الموحد"

كتب: نعمة الله التابعي

رئيس "المستقبل" يطالب السيسي بتعديل قانون "الاستثمار الموحد"

رئيس "المستقبل" يطالب السيسي بتعديل قانون "الاستثمار الموحد"

طالب رئيس حزب المستقبل المهندس ياسر قورة، بضرورة تعديل قانون الاستثمار الجديد، واصفًا إياه بـ"الكارثي"، إذ يرسخ إلى العديد من الآثار السلبية، بصورة أكبر من إيجابياته المنشودة، والتي تتحدث عنها الدولة في كل إطلالاتها المختلفة، مؤكدًا أنه حال وجود برلمان مصري مُنتخب فإن قانونًا مثل ذلك لم يكن ليمر بهذا الشكل الذي يثير استياء وانتقاد الكثيرين. واعتبر قورة، في بيان له اليوم، أن قانون الاستثمار الموحد، يفرط في الكثير من حقوق المصريين ولا يؤسس بجدية لبناء اقتصاد قوي كما يأمل المصريون في الوقت الراهن، ما قد يجعله عقبة في طريق تحقيق ما هو منشود، ليس فقط على الصعيد الاقتصادي، بل على شتى الأصعدة، انطلاقًا من اعتبار ذلك القانون قد أهدر جزءًا من حقوق الأجيال القادمة. وفي هذا السياق، ناشد رئيس حزب المستقبل، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بضرورة اتخاذ خطوة في ذلك الأمر، والعمل على إعادة مراجعة القانون وتعديله عقب إجراء حوار مجتمعي عليه، يضم خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال، على أن يضعوا في اعتبارهم مصلحة الوطن ومعايير ومحددات الأمن القومي المصري، وضرورة بناء اقتصاد قوي يضمن للأجيال القادمة العيش في سلام. كما أكد أن مشكلات الاستثمار القديمة ما زالت قائمة كما هي ولم يتغير شيء، وأن القانون الذي أصدر قبل مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي لم يعالج المشكلات الرئيسية التي كان يعاني منها المستثمرون، ما يجعل من ذلك القانون هالة مثار حولها صخب وضجيج ودعاية إيجابية لا تتعامل مع جوهر القانون، وما يترتب على تطبيقه، بل تتعامل مع قشور القانون والظواهر الإيجابية المبدئية فقط، دون التطرق إلى ما فيه من إشكاليات، متعلقة بإمكانية تسلل الفساد والمحسوبية عبر بوابته. واقترح قورة، أن يخفض عبء الضرائب المفروضة على المستثمرين بمنحهم بعض الإعفاءات بشرط أن تكون مقننة وتحريكها بالزيادة، وفقًا لحجم الاستثمارات التي يضخها رجال الأعمال وحجم التشغيل الناتج عن تلك الاستثمارات، بشكل يسمح للشركات بتسريع وتيرة بناء المشروعات، لتعزيز الدعم المالي للاقتصاد الذي بدأ يفقد قوة الدفع ويواجه ضغوطًا نزولية، ويحتاج إلى مزيد من السياسات المالية الفعالة للحفاظ على النمو عند مستويات معقولة. واستشهد بما حدث سابقًا في عهد الجنزوري، وعاطف صدقي وكان نتيجته طفرة صناعية هي قوام الاقتصاد القومي حتى الآن وتكوين قطاع خاص هو الداعم الأساسي للاقتصاد. وشدد قورة على ضرورة إيلاء أولوية خاصة للقطاع الخاص، الذي يمثل نحو 60% من الاقتصاد المصري، انطلاقًا من دور ذلك القطاع في الاقتصاد بصفة عامة، وفي تشغيل عمالة للحد من ظاهرة البطالة، مع ضرورة تشجيع ودعم جيل جديد من رجال الأعمال.