بعد تكرار الظاهرة.. لماذا لا تتوقف الزلازل في نيبال؟
ضرب زلزال قوي شرقي نيبال، اليوم، بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر، وذلك بعد أسبوعين من وقوع زلزال مدمر آخر غربي نيبال، بلغت قوته 7.8 درجة، وأسفر عن مقتل أكثر من 8 آلاف شخص، وتعد المنطقة الجغرافية التي تقع بها دولة نيبال هي السبب الرئيس في تعرضها لزلزالات دائمة.
وتعود نشأة دولة نيبال، إلى أكثر من 30 مليون سنة، حيث لم تكن موجودة قبل ذلك على الكرة الأرضية، ونشئت نتيجة تصادم شبه القارة الهندية مع القارة الأسيوأوربية، حيث تحركت شبة القارة الهندية التي كانت بالقرب من مدغشقر، شمالًا حتى انقسمت في قارة آسيا، وكونت بروزًا على إثر التصادم الذي وقع بالقرب من الصين مكونة سلسلة جبال الهملايا والتي تقع بها دولة نيبال، وسُميت هذا التحرك باسم "الحركة البانية لجبال الهملايا".
ويشرح الدكتور يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، أسباب ذلك.
وأوضح القزاز، أن هذه المنطقة تُعرف علميًا بأنها ضمن "أحزمة الزلازل"، مشيرًا إلى أن هذا التصادم دائمًا ما يُنشىء عنه زلزال، مضيفًا أنها تعد منطقة زلازل لأنها غير مستقرة، وأنه نتيجة التصادم لازالت الحركة مستمرة في هذه المنطقة لأنها توجد على حافة تصادمين، لذا سيظل الزلزال مستمرًا.
وتابع في تصريح لـ"الوطن": أنه عند تحرك شبه القارة الهندية واصطدامها بقارة آسيا أُنشئت سلسلة الجبال لأن القارتين ذات كثافة واحدة، فلم تؤثر إحداهما على الأخرى وتُنزلها إلى القاع فظهرت تلك البروز.