"أهالي المحمودية" يعانون من "الباعة": حملة الإزالة تخلص.. البلطجة ترجع
"أهالي المحمودية" يعانون من "الباعة": حملة الإزالة تخلص.. البلطجة ترجع
حملات متواصلة لإزالة إشغالات الباعة الجائلين القريبة من ترعة المحمودية، لكن في كل مرة يعود الأمر إلى ما كان عليه.
الأهالي يعانون من مضايقات الباعة المستمرة، وإزعاجهم الذي لا يتوقف، وتعطيلهم لحركة المرور التي باتت صعبة جدًا، وتلويثهم لمحيط المكان الذي يكاد يتحول إلى منطقة عشوائية.
محافظة الإسكندرية هي طوق النجاة الذي يعولون عليه لإنهاء ما يصفوه بـ"الكابوس"، وتجنب مصير مشابه لذلك الذي تشهده ترعة المريوطية، على حد قولهم.
"كل يوم حادثتان على الأقل بالقرب من المحمودية"، يقول علاء متولي، أحد جيران موقع الترعة التي يحاصرها البائعون ببضائعهم التي تفترش الأرض، "المكان قديم جدًا من أيام محمد علي، طبعًا مفيش لا ترميم ولا صيانة، والأرض تآكلت من استهلاك الباعة"، بدائل عديدة يضطر قائدو السيارات لاتخاذه تفاديًا للبائعين المنتشرين بالمنطقة، "بنحاول نبعد عنهم قدر المستطاع فنصطدم بالترعة المواجهة لهم".
حملات إزالة الإشغالات تسفر عن نتائج طيبة، سرعان ما تنتهي بمجرد عودة البائعين إلى أماكنهم مرة أخرى، بحسب صلاح أبودومة، "غير البياعين فيه كمان عشش يتم استغلالها في الأعمال المنافية للآداب والبلطجة على أطراف الترعة، وفي كل مرة تتم عملية الإزالة، كله بيرجع تاني"، الشكاوى أفضت إلى حملات على فترات متباعدة، لا تسمن ولا تغني من جوع، بحسب الرجل الأربعيني، "مش عارفين نلاقيها منين ولا منين، من ناحية صراخ ومشاجرات، ومن ناحية تانية حوادث بخلاف التلوث والزبالة الملقاة في الترعة".
عدم جدوى حملات الإزالة في وضع حل نهائي للأزمة، دفعت المحافظة لوضع خطة متكاملة لـ"تطهير الترعة حاليًا وتحرير الأرض من قبضة الباعة الجائلين بصورة نهائية"، بحسب الدكتورة سعاد الخولي، نائب محافظ الإسكندرية، التي وعدت بعودة الهدوء والاستقرار والجمال للمنطقة خلال الفترة المقبلة، "هنحل مشكلات السكان، والمكان هيكون أفضل قريباً".