البدوي يعترف بصحة التسريبات ضده.. ويبرئ الرئيس: السيسي صادق أمين
أعلن الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، عدم اكتمال النصاب القانوني لاجتماع الهيئة العليا للحزب، وتم تأجيل اتخاذ قرارات بشأن الأعضاء الثمانية لأول اجتماع للهيئة العليا عقب انتخابات الهيئة المقررة غدا الجمعة، مشيرًا إلي أن ما تم الاتفاق عليه مع الرئيس بشأن لم الشمل وتوحيد الصف، محل التزام 100%، وأنهم لن يخذلوا الرئيس.
وأضاف البدوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد منذ قليل، أنه كان هناك اقتراحين مطروحين خلال اجتماع عدد كبير من أعضاء الهيئة العليا للحزب، يتمثلان في فتح باب الترشيح لمدة 24 ساعة لإتاحة الفرصة، للأعضاء الثمانية للترشح قبل انتخابات الهيئة العليا المقرر إجراؤها غدًا، والاقتراح الثاني هو تعيين عدد من الراغبين ضمن النسبة المخصصة للتعيين في الهيئة العليا من رئيس الحزب، وقد وافق الأعضاء الثمانية على المقترح الثاني ورفضوا الأول.
وأكد رئيس الحزب، أن الرئيس السيسي ليس له علاقة من قريب أو بعيد بالتسريبات المتداولة عنه، قائلًا: "الرئيس بعيد كل البعد عن التسريبات، خاصة وأن هذه التسريبات تمت قبل توليه رئاسة الجمهورية، والمكالمات مأخوذة من مكالمات حقيقية، وأعتقد أنه سيكون هناك رد عليها، لأن الرئيس أعلن استيائه من هذا الأمر، وأقسم أنه لا يعلم بهذه الأمور، وأنه يخاف الله، وأن التنصت عقوبته كبيرة عند الله، فهو بريء تمامًا، وهو صادق وأمين".
وأوضح البدوي، أن رد الرئيس أثلج صدره، وأن إذاعة المكالمات جريمة، لأن الدستور ينص علي حرمة الحياة الخاصة، وأن التسجيل يكون بإذن النيابة ولا بد من التصدي لهؤلاء الذين يدعون أنفسهم إعلاميين".
وتقدم البدوي بالشكر للرئيس السيسي، وحرصه على أهمية استمرار الحزب في أداء مهمته الوطنية، وحرصه علي أمن جميع المصريين، مطمئنا الشعب أن الوفد بخير، ومتوجها للشعب والإعلام بالشكر علي اهتمامه بالحزب، قائلًا: "لو كان حزبا آخرا بخلاف الوفد ما كان يلتفت له أحد".
وأضاف، أن حزب الوفد سيظل ملكا للشعب كله وليس ملكا لأعضائه، وهذا المنطلق كان وراء اهتمام الرئيس الذي دعانا لحضور مبادرته وتلبية دعوته، مشيرًا إلي أن حديث الرئيس كان منصبا علي وحدة الأسرة المصرية كلها، وأن هناك من يحاول زرع الفتنة بين الشعب.
وتابع البدوي في بيانه: أنه هو والوفديين لن يخيبوا أمل الرئيس في الحزب، وسيظل الحزب دائما، ومساندة للدولة المصرية وسيبقى داعما للدولة، ونرحب بزملاءنا الذين خرجوا عن وحدة الصف، في إطار لائحة الحزب.
وأشار إلى أن الرئيس أكد حرصه علي إجراء الانتخابات في أسرع وقت، وقبل نهاية العام الجاري، وحرصه علي التعددية الحزبية، ومشاركة الأحزاب في العملية الديمقراطية.
ومن جانبه، قال المستشار بهاء أبو شقة، إن الرئيس عبر عن أهمية حزب الوفد بالنسبة لمصر، وحرصه على دعم الأحزاب وصولا للديمقراطية التي تقوم علي التعددية الحزبية، وأن اللقاء كان رسالة على أن الرئيس حريص علي إتمام الخطوة الثالثة من خارطة الطريق، وتحقيق المادة الخامسة من الدستور التي تقوم علي التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة.
وأضاف: "هذه ليست رسالة لحزب الوفد بحسب، وإنما للمصريين جميعا، فهو يريد للديمقراطية الوليدة أن تترعرع، وأن يكون هناك برلمانا يقوم على التوافق، وعلى قدر المسئولية، ويتولى مسئولية الرقابة والتشريع".
وتعهد أبو شقة، بإجراء الانتخابات بمنتهى النزاهة والشفافية، متحديا أي شخص بوجود أي مخالفة في الانتخابات.