الجبهة المضادة لـ"البدوي" تعلن استجابتها لدعوة الرئيس بـ"لم الشمل"

كتب: سمر نبيه

الجبهة المضادة لـ"البدوي" تعلن استجابتها لدعوة الرئيس بـ"لم الشمل"

الجبهة المضادة لـ"البدوي" تعلن استجابتها لدعوة الرئيس بـ"لم الشمل"

عقد تيار إصلاح الوفد المكون من 8 أعضاء بالهيئة العليا (الموقوفين)، اجتماع منذ قليل، للتشاور بشأن موقفهم بعد دعوة الرئيس السيسي لهم بلم الشمل، وإزالة الخلافات داخل الحزب. وأصدر الأعضاء، بيانا قالوا فيه: "إنهم استجابوا لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأنه تقديرا للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وإعلاء للمصلحة الوطنية، وحفاظًا علي وحدة الوفد، لا يملك تيار الإصلاح إلا الاستجابة لهذه المبادرة الكريمة، وفي إطار المبدأ الذي أرساه بيان الرئاسة للوصول إلي حل يرضي جميع الأطراف ويضمن الشفافية والديمقراطية، بما يعيد إلي الوفد وحدة الصف وعودة جميع المفصولين، وإلغاء التحقيقات الجارية، وإعادة تشكيل اللجان الإقليمية بكافة مستوياتها بالانتخاب، وإعداد لائحة ديمقراطية تتفادي العيوب التي دلت عليها التجربة العملية، علي أن تكون هذه الإجراءات تحت الإشراف المباشر للمستشار بهاء أبو شقة سكرتير عام حزب الوفد، وبمشاركة الجميع". وقال مصطفي رسلان، عضو الهيئة العليا المجمدة عضويته، أنهم أرسلوا موقفهم ومطالبهم في خطاب رسمي للمستشار بهاء أبو شقة، السكرتير العام للحزب. وأضاف رسلان، في تصريحات لـ"الوطن"، أنهم سيلتزمون بدعوة الرئيس السيسي لرأب الصدع، وحل الخلافات داخل الحزب، في إطار مصلحة الوطن، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد، وفي توقيت تستعد فيه لإجراء الانتخابات البرلمانية. وتابع: أن الصلح لابد أن يكون بين المجموع بالكامل، وأن يرتضاه الجميع، مشيرًا إلي أن الرئيس السيسي قام بدور كبير العائلة، وهو الدور الذي كنا نتمنى أن يقوم به شيوخ الوفد. وأوضح أن الرئيس السيسي، قام بهذا الدور حرصا منه علي تاريخ الوفد، كأعرق حزب سياسي في مصر، قائلًا: "الرئيس طالب الجبهتين في الحزب، بإنهاء الخلافات، لأمله في أن يتصدر الحزب المشهد السياسي، ويكون الحزب علي أتم الاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية بقوة. وأشار إلى أنهم اتفقوا علي الامتناع عن المواجهات في الصحف والقنوات، بناء علي دعوة الرئيس، وحل الخلافات داخل الحزب. وقال شريف طاهر، عضو الهيئة العليا المجمدة عضويته، أنهم لم يوافقوا على قرار تعيينهم داخل الهيئة العليا للحزب، مشيرا إلي تمسكهم بخوضهم الانتخابات.