حكومة الاستفزاز: الكوسة أحسن من البامية والصعايدة سبب العشوائيات

كتب: إسلام زكريا

حكومة الاستفزاز: الكوسة أحسن من البامية والصعايدة سبب العشوائيات

حكومة الاستفزاز: الكوسة أحسن من البامية والصعايدة سبب العشوائيات

تصريحات يطلقها الوزراء من فترة إلى أخرى، تثير سخط عموم المواطنين أحياناً، وتستفز طبقة محددة أو شريحة من شرائح المجتمع أحياناً أخرى.. «بلاش تستفزوا الناس»، كلمة وجهها الرئيس السيسى، لوزراء حكومته والمسئولين عقب واقعة «إهانة عمال النظافة» التى تسببت فى إقالة وزير العدل. وخلقت التصريحات الاستفزازية حالة سلبية لدى المواطنين، وقالوا «مش بناخد من الحكومة حتى الكلمة الحلوة». «الجنة فيها مزيكا»، التصريح صدر من الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، ما أثار موجة واسعة من الجدل، أيام بسيطة بعدها خرج وزير الكهرباء يؤكد أن مصر لن تشهد أزمة انقطاع كهرباء الصيف المقبل، ليتبعه بتصريح متناقض «أقسم بالله الكهرباء بتقطع فى شقتى». أزمة غرق ناقلة الفوسفات فى نهر النيل، كانت مناسبة للدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، قال فيها «مفيش خوف من تأثير الفوسفات على المياه»، فيما دخل فتحى السباعى، رئيس بنك التعمير والإسكان، على خط «تصريحات الوزراء» قائلاً: «على الشباب القبول بشقة 35 متراً بدلاً من المساحات الكبيرة»، ما أغضب وقتها عدداً كبيراً من الشباب وطالبوه بالإفصاح عن مساحة منزله. كثير من تصريحات خالد حنفى، وزير التموين، بدت «كوميدية»، فمع أزمة سعر الطماطم، قال «الطماطم طول عمرها مجنونة»، لكن محمود دياب المتحدث الرسمى للوزارة كان صاحب التصريح الأشهر، حين عقّب على ارتفاع سعر البامية «كلوا كوسة أحسن». «كداب، ومش متربى، ونِتن»، كلمات استخدمها الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالى، ليصف بها من يروجون، بحسب قوله، لوجود خلافات بينه وبين رؤساء الجامعات، فيما اتهمت ليلى إسكندر، وزيرة البيئة، أهالى الصعيد الموجودين فى القاهرة بأنهم وراء العشوائية التى تعانى منها العاصمة.