الميزان جننى

كتب: حسام

الميزان جننى

الميزان جننى

«مش عارف أعمل إيه؟ قالوا لازم تنزل وزنك وتبطل تاكل أكل سمين. قلت حاضر أنا جاهز. بدأت ريجيم قاسى. بقالى ييجى كام شهر وأنا ماشى عليه. صحيح وزنى نزل وحالتى بقت زى الفل. لكن مش عارف أثبت وزنى والميزان جننى. داخل طالع أوزن وكل يوم بحال. مرة زايد 2 كيلو. ومرة 4 كيلو. ومرة تانية يرجع زى ما كان. وبقيت محتار أعمل إيه إزاى أثبت وزنى. ما هو مش ممكن أفضل عايش كده. دى حاجة مش طبيعية أبداً». والأكيد أن الجسم الرشيق أصبح أمراً مهماً للتمتع بالحياة، لأنه يعيد للإنسان حيويته وثقته بنفسه، خاصة بعد أن تتخلص من كرشك المدمر نفسياً وعاطفياً وشكلاً ومضموناً، والعودة بالجسم إلى وزنه الطبيعى تعطى نوعاً من النشاط والتفاؤل، وإحساساً بالانتصار، وتجعل المظهر العام مواكباً للعصر وتحتفظ بالشباب، والمشكلة أن اتباع أى نظام غذائى من أجل إنقاص الوزن تكون نهايته غالباً النجاح فى إنقاصه والفشل فى المحافظة على الوزن الجديد، ولذلك تكون المحاولة الجديدة لإنقاص الوزن محاطة بالإحباطات الكثيرة. ويقول كثير من الأطباء المتخصصين فى هذا المجال إنه لا بد من تعلم طريقة صحيحة للغذاء مدى الحياة لاتباعها والمحافظة على الوزن لأن اختيار نوعية الطعام هى التى تحدد شكل القوام فيما بعد. وتؤكد أحدث الدراسات العلمية أنه يجب التخلص من فضلات الجسم وسمومه بانتظام أولاً بأول للتخلص من الوزن الزائد والبدانة، حيث وجد أن تنظيم الغذاء وحده لا يكفى على الإطلاق للتخلص من البدانة والوزن الزائد، بل يجب التركيز على إزالة المخلفات من الجسم وتخليصه من نفاياته ومواده السامة عن طريق الإخراج والعرق، وهذه العمليات تتم بصورة طبيعية إلا فى حالة تناول أطعمة صعبة الهضم أو صعبة الامتصاص، ولذلك يجب الاعتماد بشكل مباشر فى كل برامج التغذية لإنقاص الوزن الزائد على الأطعمة الغنية بالماء لأنها تساعد على إنعاش الجسم وتنظيف أعضائه فى آن واحد.