كيرلس: مرسي لم يعيني في النيابة والمجلس الجديد رفض الكشوف لأنها إخوان
اجتاز مقابلات واختبارات التعيين، كيرلس عوض، خريج كلية حقوق جامعة بنى سويف، تقدير عام جيد، رفيق «محمد كمال الدين»، يروى الحكاية من بدايتها، قبل رفضهما من قبل مجلس القضاء الأعلى ويقول إنه تقدم فى يناير 2011 للالتحاق بالنيابة، ويؤكد اجتيازه لمقابلات واختبارات التعيين، ويضيف: «صدر قرار بتعيينى يوم 24 يونيو 2013، من مجلس القضاء الأعلى برئاسة المستشار محمد ممتاز، لكن محمد مرسى رفض التوقيع عليه، ما يعد تدخلاً فى القضاء»، ويتابع: «قيام ثورة 30 يونيو عطل القرار، حتى جاء مجلس جديد برئاسة المستشار حمدى عبدالله، وشكك فى الكشوف المقدمة بأن بها عدداً من الإخوان المسلمين وأعاد الكشوف لأمن الدولة الذى أقر بوجود 73 من أصل 601 ينتمون للإخوان المسلمين، لكن المجلس لم يكتف بالمنتمين للجماعة وقرر استبعاد 138، وعندما سألنا، قالوا ضفنا معيار جديد، لازم مؤهل الوالدين يكون عالى»، ويؤكد أن المستشار حامد عبدالله، رئيس مجلس القضاء الأعلى حينها، قال لهم: «لازم يكون الوالدين معاهم مؤهل عالى، وأنا أبويا شغال مقاول مبانى»، ويعلو صوته قائلاً: «بقالنا سنة ونص شغالين على التليفزيون والبرامج والمظاهرات ومفيش نتيجة»، وأشار إلى أن القرار الخاص بهم الموقع من أعضاء مجلس القضاء الأعلى بجلسة 24 يونيو 2013 وهو المجلس الذى أعيدت هيكلته بعد مرور 5 أشهر من توقيعه، من قبل المستشار حامد عبدالله بعد توليه رئاسة المجلس، يعد مخالفاً بذلك القانون والدستور والأحكام والأعراف القضائية، ويعد مخالفاً لكل الأعراف الإنسانية، والحقوقية، والدستور الذى ينص على ضرورة عدم التمييز، وأشار إلى أن «تحريات الأمن الوطنى عنهم سليمة».