كيف ساهم عصام دربالة في التحريض على العنف؟

كتب: سمر عبدالله

كيف ساهم عصام دربالة في التحريض على العنف؟

كيف ساهم عصام دربالة في التحريض على العنف؟

تشهد الجماعة الإسلامية، في هذه الفترة متغيرات كثيرة هي وحزبها السياسي "البناء والتنمية"، حيث تعالت أصوات بعض القيادات والأعضاء في الجماعة للانشقاق عن تحالف دعم الإخوان، بينما يرى آخرين الاستمرار به، إلا أن الغالبية تؤيد فكرة الانشقاق. ألقي القبض على الرجل الأول في الجماعة الإسلامية وأحد المؤسسين للحركة وحزبها "عصام دربالة" أمس، في محافظة قنا، الذي ساهم في أعمال عنف عدة ونادى في النهاية بعدم العنف، وهو ما دفع "الوطن" إلى رصد كيفية مساهمة عصام دربالة في أعمال العنف والتحريض عليها: ـ عصام دربالة، قطعت يده اليمنى، بسبب انفجار عبوة ناسفة أراد أن يلقيها على ضباط وجنود مديرية أمن أسيوط عام 1981، عندما أرادات الجماعة الإسلامية إضعاف الأجهزة الأمنية بعد اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات على يد قيادات الجماعة. وتم سجنه حينها حتى عام 2006. ـ حشدت الجماعة الإسلامية بقيادة عصام دربالة، وعاصم عبدالماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وطارق الزمر القيادي في تنظيم الجهاد، جميع أعضائها للمشاركة في اعتصام رابعة، للوقوف جانبًا إلى جنب مع جماعة الإخوان المسلمين. ـ اُتهم "دربالة"، بتنفيذ أجندات خارجية لصالح الدول التي تحوي الهاربين إليها من أعضاء الجماعة كقطر وتركيا، وذلك بعد فض اعتصام جماعة الإخوان برابعة، خاصة بعد توفير هذه الدول منابر إعلامية لهم. ـ وصف ثورة 30 يونيو بـ"الانقلاب"، ورفض وصف ما يفعله الإخوان بالشارع المصري بـ"الأعمال الإرهابية"، بل اعتبره "تعبير عن حرية الرأي". ـ كما واصلت بعض القيادات المنشقة من الجماعة، هجومها على عصام دربالة، واصفة إياها بـ"بأنها لن توفق أوضاعها وأصبحت دولة داخل الدولة، كما أنها مارست الإفتاء وهي غير مؤهلة لذلك".