إنقاذ 750 مهاجرا قبالة شواطئ إندونيسيا

كتب: أ.ف.ب

إنقاذ 750 مهاجرا قبالة شواطئ إندونيسيا

إنقاذ 750 مهاجرا قبالة شواطئ إندونيسيا

أنقذ صيادو أسماك، قبالة شواطئ إندونيسيا أكثر من 750 مهاجرًا من الروهينجيا وبنجلادش، فيما هددت بورما بمقاطعة القمة المرتقبة لبحث تحرك مشترك في جنوب شرق آسيا لمواجهة الهجرة غير الشرعية. وأعلنت الشرطة الإندونيسية أن مهاجرين، من بين 712 شخصًا، رووا ما حدث أثناء غرق مركبهم قبالة الساحل الشرقي لجزيرة سومطرة بعدما ردتهم البحرية الماليزية إلى إندونيسيا. وقال سوناريا قائد الشرطة في منطقة "لانغسا"، في إقليم "أتشيه" حيث وصل المهاجرون "حسب المعلومات الأولية التي أبلغونا إياها، فأن البحرية الماليزية ردتهم إلى الحدود البحرية مع إندونيسيا". وأوضح الشرطي، أن صيادي أسماك أنقذوا المهاجرين، وبينهم 61 طفلاً، أثناء غرق مركبهم ونقلوا إلى الشاطئ. من جهته، أعلن رئيس حكومة ماليزيا نجيب رزاق، اليوم، "نحن قلقون جدًا من أزمة المهاجرين في منطقتنا، البعض منهم وصل إلى سواحلنا وآخرون يحاولون". وأضاف، "نحن على اتصال مع كافة الأطراف المعنية التي نتشارك معها الرغبة في التوصل إلى حل للازمة"، مؤكدًا أن القضية ذات "أهمية دولية وإقليمية". وصرح نائب مدير فرع أسيا، في منظمة "هيومن رايتس واتش" فيل روبرتسون، أن "على قوات البحرية التايلاندية، والماليزية، والإندونيسية التوقف عن تقاذف هؤلاء البشر كالكرة والعمل معًا لإنقاذ كل ركاب تلك الزوارق المنكوبة". ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، دول جنوب شرق آسيا "أن تبقى حدودها وموانئها مفتوحة لمساعدة المستضعفين"، وذكر السلطات بواجبهم لإنقاذ المراكب من الغرق واحترام الحظر الدولي الذي يمنع طرد المهاجرين. ودعت وزارة الخارجية الأمريكية، دول جنوب شرق آسيا إلى "انقاذ الأرواح في البحر"، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جيف راثكي أن سفراء الولايات المتحدة في المنطقة ينسقون مع وكالات الامم المتحدة والحكومات المعنية لتأمين المساعدة.