وفديون مفصولون: ما شهده الحزب اليوم مخالف لبنود "مصالحة السيسي"
شهد حزب الوفد صراعات ساخنة خلال الفترة الماضية إثر تجميد رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، عضوية 8 من أعضاء الهيئة العليا للحزب، ومع تزايد حدة الخلافات داخل الحزب والتي وصلت للقضاء قبل أن يوجه لهم الرئيس عبدالفتاح السيسي دعوة للمصالحة والتهدئة، وأجريت الانتخابات في موعدها اليوم والتي نتج عنها تجديد "عليا الوفد" الثقة مرة أخرى في رئيسه الدكتور البدوي.
من جانبه، علق المهندس شريف طاهر عضو الهيئة العليا لحزب الوفد سابقًا، على تجديد أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد المشاركين في انتخابات الهيئة العليا، الثقة في الدكتور السيد البدوي رئيسًا للحزب مرة أخرى بأن الجمعية العمومية لم يكتمل نصابها وإجراءاتها غير قانونية بلسان من اجتمعوا.
وأضاف طاهر، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أنهم سيتخذون إجراءاتهم القانونية من خلال القضاء ويقومون بإبطالها بشكل قانوني، لافتًا إلى أن كل الإجراءات التي حدثت داخل الحزب اليوم باطلة وغير قانونية.
ومن جانبه، أكد مصطفى رسلان، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد سابقًا، أن ما حدث اليوم داخل حزب الوفد مخالف تمامًا لبنود المُصالحة التي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح رسلان، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن من صوتوا اليوم وقاموا بتجديد الثقة غير وفديين قائلاً: "الناس اللي في الصورة كلهم منعرفهمش، ومش وفديين، دول جايبهم البدوي وهذا أقل ما يُقال".
وتابع عضو الهيئة العليا لحزب الوفد سابقًا، أنهم التزموا أمام الرئيس السيسي بالتهدئة والصمت والمُصالحة، فيما أخل البدوي ببنود المُصالحة التي دعاهم إليها الرئيس، مؤكدًا أنهم ينتظرون رد الرئاسة.
وأضاف رسلان: "نحن في حيرة هل دعتنا الرئاسة لتسكتنا والبدوي يحقق أهدافه، نحن سنلتزم الصمت احترامًا لدعوة الرئيس الكريمة وفي انتظار رده".
فيما رفض عصام شيحة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد سابقًا، التعليق نهائيًا واكتفى بكلمة واحدة "لا تعليق".