تعرف على الاتهامات التي يواجهها مرسي في قضية "الهروب"
بعد معاقبته بالسجن المشدد 20 عامًا في قضية أحداث الاتحادية، يواجه الرئيس المعزول محمد مرسي، غدا، مصيره في ثاني القضايا التي يمثل فيها مع 131 متهمًا من بينهم قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وعناصر من حركتي "حماس" وحزب الله اللبناني، والمعروفة باسم "الهروب من سجن وادي النطرون"، الذي تم اقتحامه في الثامن والعشرين من يناير 2011، وتسبَّب الجماعة في مقتل واختطاف الضباط والجنود بالمواقع الشرطية المختلفة.
ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين في قضية الهروب من سجن وادي النطرون واقتحام السجون، تهم الاشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة مع متهمين فلسطينيين ومصريين، ومع عناصر من حركة حماس وقيادات التنظيم الدولي للإخوان وحزب الله اللبناني، على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، والاتفاق على تدريب عناصر مسلحة بمعرفة الحرس الثورى الإيراني، لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، ونسبت إليهم تهم تدمير واقتحام السجون المصرية وتهريب المساجين الموالين لهم، وساعدوهم على ذلك بإمدادهم بالمعلومات والأموال والسيارات وبطاقات الهوية المزوَّرة للدخول إلى البلاد، بالإضافة إلى الهروب من السجون.
وكشفت التحقيقات في القضية عن وجود مخطط لهروب السجناء نفَّذته عناصر أجنبية من حركة "حماس" الفلسطينية وجناحها العسكري، كتائب عز الدين القسام، والجيش الإسلامي الفلسطيني وحزب الله اللبناني، بالاتفاق مع العناصر الإجرامية داخل البلاد من البدو والتنظيمات الجهادية والإخوانية والسلفية، لتهريب عناصرهم المسجونين.
وأضافت التحقيقات أن تنفيذ المخطط بدأ منذ مساء 25 يناير 2011، من خلال استغلال الأوضاع التي شهدتها البلاد في منطقة سيناء، حيث اعتدوا على قوات الأمن في تلك المناطق، مستخدمين جميع أنواع الأسلحة والسيارات، تمهيدًا لدخول العناصر الأجنبية عبر الأنفاق، وتسللت تلك المجموعات داخل الأراضي المصرية يوم 28 يناير، وفي اليوم التالي اقتحمت تلك العناصر بعض السجون، التي بها عناصر فلسطينية، وأخرى تنتمي إلى حزب الله والتنظيمات التكفيرية والجهادية والسلفية والإخوانية، وتم تمكينهم من الهرب بمساعدة عنصرين من الإخوان كدليل، وهما إبراهيم إبراهيم حجاج والسيد عياد، وهاجمت تلك المجموعات المسلحة القوات الشرطية بالسجون واقتحمت الأبواب والأسوار، بالاستعانة بمعدات ثقيلة، ما أسفر عن هروب جميع السجناء من السجون والاستيلاء على العديد من الأسلحة النارية وإتلافها وتدميرها وسرقة تجهيزاتها المختلفة، ونتج عن ذلك هروب جميع المسجونين بوادي النطرون وعددهم 11 ألفًا و161 مسجونًا، وأدى ذلك إلى وفاة 13 سجينًا بليمان 430 الصحراوي، ونزيل واحد بسجن 2 الصحراوي.