توافد أعضاء الهيئة الوفدية على حزب الوفد، أمس، لانتخاب 50 لعضوية الهيئة العليا من إجمالى 77 مرشحاً، و5 لمنصب السكرتارية من إجمالى 11 مرشحاً، والتصويت على تعديلات اللائحة الداخلية للحزب، واكتمل النصاب القانونى، وبدأت الجمعية العمومية الاقتراع، وبدأ الفرز بعد الساعة الخامسة مساءً. وقال اللواء محمد الحسينى، أمين صندوق الحزب، إن النصاب اكتمل بحضور 50%+ 1، واستمر التصويت حتى غلق الصناديق فى الخامسة مساءً، مشيراً إلى أن النتيجة ستُعلن عقب انتهاء عملية الفرز. وجدد أعضاء الجمعية العمومية الثقة فى السيد البدوى رئيساً للحزب برفع الأيدى، بعد الأزمة الأخيرة التى حاول خلالها 8 من أعضاء الهيئة العليا سحب الثقة منه، وأكد رئيس الوفد التزامه بوعده للرئيس السيسى، بتوحيد الصف داخل الحزب، وإزالة الخلافات، وعودة الموقوفين، وانتقد إطلاقهم مصطلح «تيار الإصلاح» على أنفسهم، قائلاً: الهيئة العليا هى الأمينة على وحدة الوفد، ولا يوجد ما يسمى «تيار الإصلاح». وأوضح «البدوى» أن ودائع الحزب بلغت 71 مليون جنيه حينما تولى رئاسته، وأن ملف إعلانات الجريدة عُرض على الهيئة العليا عشرات المرات، وأنه عندما تولى منصبه كانت قيمة الإعلانات 9.2 مليون جنيه، وتعاقد الحزب مع شركة لتمويله بـ66 مليون جنيه سنوياً، إلا أنها سلمتهم جزءاً من المبلغ. فى المقابل، قال فؤاد بدراوى، السكرتير العام السابق للحزب، وأحد الثمانية الموقوفين، إنه لا يعترف بانتخابات الهيئة العليا التى جرت أمس، وإنه يترقب موقف «البدوى» من الاتفاق الذى تم برعاية رئيس الجمهورية، الذى طالبه بتعيين عدد منا فى الهيئة العليا، وتنفيذ مطالبنا بأن تكون الهيئة العليا الحالية مؤقتة لمدة عام واحد فقط.