بعد67 سنة نكبة وطن ضايع وقلب جريح

كتب: إنجى الطوخى

بعد67 سنة نكبة وطن ضايع وقلب جريح

بعد67 سنة نكبة وطن ضايع وقلب جريح

يتحدث الجميع باسمهم فى المحافل الدولية، يرفعون الرايات باسمهم، وهم كما هم، لم يتغير فيهم شىء، المعاناة واحدة، والألم لم تخف وطأته، مر 67 عاماً على نكبة فلسطين، خرج الفلسطينيون مكرهين على أمل العودة بعد أسبوع، ولم يعودوا حتى الآن. فى مخيمى «البراجنة» و«صبرا وشاتيلا» فى لبنان تلعب المرأة الفلسطينية دوراً مهماً فى الحفاظ على الحلم، تورث للأجيال الجديدة حكايات لا تنضب عن فلسطين. الطريق إلى المخيمين يبدو سهلاً، لكن أمام الحواجز التى تتكدّس أمامها السيارات بالساعات للتفتيش تبدو الحقيقة متجلية، الحياة أقرب إلى «الجيتو»، وإذا أبرزت هويتك غير الفلسطينية عليك أن تنتظر دورك فى التفتيش، تستقبل الزائر اللافتات المقاومة الفلسطينية. البيوت فى المخيمات متلاصقة، تشبه العشش، أسلاك الكهرباء متشابكة، أشبه بالغابات إن لم تتفاداها الرؤوس، فهى وسيلة للموت، على الحوائط تظهر رسومات حنظلة، والخرائط الفلسطينية وكأنها محاولة بائسة للتذكير بالهوية الفلسطينية الضائعة.