إمام مسجد الفاروق: تعرضت لظلم شديد.. وأنا بريء من قطع "الشجرة المعمرة"
قال الشيخ جمال فهمي محمود، إمام وخطيب مسجد الفاروق بالمعادي، إنه تعرض لظلم شديد جراء قرار الوزارة بشأن نقله ومعه 3 عمال للمسجد إلى الوادي الجديد بتهمة قطع شجرة معمرة في محيط المسجد وذلك بعد تدخل كل من وزيري الأوقاف والبيئة.
وأضاف فهمي، لـ"الوطن": "أنا بريء ونفس الأمر ينطبق على العمال ومنذ عملي إمامًا وخطيبًا بالوزارة لم تحرر مخالفة واحدة ضدي"، مؤكدًا أن هناك جمعية خيرية ملاصقة للمسجد ومشهرة بوزارة التضامن وأحد أعضائها قدَّم طلبًا للحي منذ شهرين بإزالة تلك الشجرة تفاديًا لوقوعها في أي لحظة على الناس لأنها تسبب رعبًا للمارة.
وأضاف إمام وخطيب مسجد الفاروق: "نحن ليس لنا أي علاقة بقطع تلك الشجرة، لأن عضو الجمعية هو الذي تواصل مع الحي وبعدها رئيس الحي نفى علاقته بالموضوع، وتم قطع الشجرة بشكل غير رسمي، فما ذنبنا نحن".
وأكد فهمي أنه لا يعرف الإجراءات القانونية لمسألة قطع الأشجار، وأنه تلقى العديد من الشكاوى من خطورة تلك الشجرة، مشيرًا إلى أنه أكثر الناس حرصًا على وجود شجر مثمر في حديقة المسجد.
وأشار الإمام إلى أن قرار النقل جاء قبل مثوله هو والعمال إلى التحقيق، لافتًا إلى أنه يتقاضى 800 جنيه من "الأوقاف" نظرًا لحصوله على قرض، بالإضافة إلى أن له بنتين وزوجته حامل ويعيش في شقة بالإيجار ومسألة نقله إلى الوادي الجديد قاسية ولا تتناسب مع ظروفه، مشيرًا إلى أنه دفع ثمن مشكلة ليس له فيها ناقة ولا جمل.
وطالب فهمي بضرورة تخفيف العقوبة عليه وعلى العمال وذلك بوقف قرار النقل للوادي الجديد ونقلهم إلى مسجد آخر أو أي إدارة بالقاهرة.