6 إرهابيين يغتالون أمين شرطة بـ"الأمن الوطنى" بـ4 رصاصات فى كرداسة
شيّع المئات جثمان أمين الشرطة أحمد عبدالله، شهيد الأمن الوطنى فى كرداسة إلى مثواه الأخير فى جنازة عسكرية أقيمت فى مسجد الشرطة بأكتوبر، وسط صرخات وبكاء أفراد أسرته، بعدما تعرّض لعملية اغتيال على يد عناصر إرهابية، فى الساعات الأولى من صباح أمس، أمام مركز شباب بنى مجدول بكرداسة. وأعلنت كتائب المقاومة الشعبية، التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابى مسئوليتها عن الحادث، كما اعترفت بتفجير عبوة ناسفة فى شارع جسر السويس. وقالت التحريات إن 6 ملثمين مدججين بالأسلحة الآلية يستقلون 3 دراجات نارية دون لوحات معدنية، أطلقوا وابلاً من الرصاص تجاه أمين الشرطة أحمد عبدالله عبدالعال صالح، 31 سنة، مما أسفر عن استشهاده بـ4 طلقات فى الصدر والكتف، فضلاً عن إصابته بطلقات فى الوجه، أثناء التوجّه إلى منزله، عائداً من مركز الشباب. كشفت تحريات المباحث وتحقيقات النيابة التى جرت تحت إشراف محمد مكى، رئيس نيابة الحوادث وأحمد الحمزاوى مدير النيابة، أن الشهيد أحمد عبدالله عبدالعال صالح، 31 سنة، كان يلعب كرة قدم فى مركز الشباب الذى يبعد قرابة 500 متر عن منزله، وعقب انتهاء المباراة استقل دراجة لكى يتوجه إلى منزله، فقطع المتهمون عليه الطريق، وأطلقوا الرصاص عليه وتمكنوا من الهرب.
فى سياق ذى صلة، واصلت ميليشيات الإخوان، نشر موجات العنف والإرهاب، واغتيال رجال الشرطة والمواطنين المعارضين لـ«التنظيم»، وأعلنت ما تُسمى كتائب «مجهولون ضد الانقلاب»، تبنيها تصفية شريك صبرى نخنوخ، ويُدعى مصطفى الأبيض. وفى دمياط، أطلق ملثمون يستقلون دراجات بخارية، الأعيرة النارية صوب مقر الرقابة الإدارية بالمدينة، وفروا هاربين.