23 مايو أولى جلسات محاكمة 9 ضباط بتهمة قتل أربعة أفراد بالغربية

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

 23 مايو أولى جلسات محاكمة 9 ضباط بتهمة قتل أربعة أفراد بالغربية

23 مايو أولى جلسات محاكمة 9 ضباط بتهمة قتل أربعة أفراد بالغربية

أصدر المستشار إبراهيم أبوالسعود، المحامي العام للنيابات شرق طنطا الكلية بمحافظة الغربية اليوم الأحد، قرارًا رسميًا بإحالة 9 من ضباط الشرطة بمديرية أمن المحافظة إلى محكمة جنايات طنطا، وتحديد نظر أولى جلسات محاكمتهم في 23 مايو الجاري، بتهمه ارتكاب واقعة قتل 4 أفراد من أسرة واحدة أثناء استقلالهم سياراتهم الملاكي بطريق "مجول - محلة زياد" بالرصاص الخطأ حال مطاردة عناصر مسجلة شقي خطر بدائرة مركزي سمنود والمحلة الكبرى. وتضمن القرار، الصادر من وكيل مكتب النائب العام، الذي يحمل رقم 7647 لسنة 2015 جنايات مركز سمنود، المقيدة برقم 318 لسنة 2015 كلي شرق طنطا، إحالة كل من المقدم محمد فتحي محمد حسين، وكيل فرع البحث الجنائي بالمحلة الكبرى سابقًا رئيس فرع البحث الجنائي بمركز بلقاس بمديرية أمن الدقهلية حاليًا والرائد أحمد محمد محمود أبوالفتوح، رئيس مكافحة المخدرات بالغربية و المقدم علي محمد علي محمد أبوزهرة، رئيس مباحث كفر الزيات والرائد محمد زكريا بيومي الكردي، مفتش مباحث مركز بسيون و الملازم أول وائل محمد سامح محمد، ضابط بقوات قطاع الأمن المركزي بطنطا والملازم أحمد مصطفى مالك عبد المطلب، ضابط بقوات الأمن المركزي بطنطا والرائد أحمد محمود عبدالعزيز حسن، ضابط بقطاع الأمن المركزي بطنطا والمقدم محمد عز الدين زغلول، ضابط بقطاع الأمن المركزي بطنطا والرائد رامي محمد محمد مصطفى الجزار، ضابط بقوات قطاع الأمن المركزي بطنطا، وذلك إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف طنطا لارتكابهم الجنايات رقم 230، و231، و232، و234 /2 من قانون العقوبات. كما وجهت النيابة العامة برئاسة المستشار هشام عبد العال، رئيس نيابات شرق طنطا الكلية، في نص قرار الإحالة، أنه في يوم 5 مارس 2015، قتلوا المجني عليه إبراهيم عبدالرحمن ونجله هشام إبراهيم إبراهيم القاضي وزوجته سونيا الرفاعي عبدالله وزميله أشرف محمد رزق شندي، موضحة أنه حال تدشينهم لأحد الأكمنة، بذات الطريق المشار إليه التابع لدائرة مركز سمنود سعيًا في ضبط عدد من المسجلين الخطر، وحال مرور سيارة مشابهة لسيارة المسجلين، أطلق جميع أفراد الكمين، وابلًا من الرصاص من أسلحتهم تجاههم، ما أدى إلى مصرعهم في وقت واحد رميًا بالرصاص في أماكن متفرقة من جسدهم. وكانت قوات الشرطة أعدت كمينًا لضبط تشكيل عصابي يتزعمه مسجل خطر يدعى "الشنيرة" عام 2013 في وجود اللواء حاتم عثمان، مدير أمن الغربية السابق وقيادات من إدارة البحث الجنائي بمديرية الأمن، وقيادات الأمن المركزي وضباط مباحث فرع البحث الجنائي بالمحلة وسمنود، وتم تحديد أماكن المتهمين الثلاثة، وحال ضبطهم، أطلق المتهمون الأعيرة النارية صوب القوات، ما دفع القوات لإطلاق الأعيرة النارية عليهم، وأثناء تصادف مرور 4 أشخاص بسيارتهم، حدثت إصابتهم ولقوا مصرعهم في الحالكما، وتم نقلهم إلى مشرحة مستشفى سمنود المركزي. وناشدت عائلة الأسرة الضحية، وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار بإيقاف الضباط التي تم إحالتهم إلى محكمة الجنايات عن العمل، وتطبيق القانون الرادع عليهم، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات، وقررت إحالة أوراق القضية إلى الجنايات.