بعد «حرب الإرهاب».. معاق يطلق حملة تفويض «السيسى» لمكافحة الفساد
عامان إلا قليلاً مرا على تفويض الشعب الرئيس عبدالفتاح السيسى لمكافحة الإرهاب، وبينما لا يزال السؤال مطروحاً: «هل نجح الرئيس فى مواجهته أم لا؟»، فإن تفويضاً آخر برز على الساحة الآن، وخرجت من أجله استمارات تطالب المصريين بتفويض «السيسى» لمكافحة الفساد فى مصر، باعتباره أهم وأكبر معوقات التنمية بعد الإرهاب.
استمارة حملت شعار الحملة، يتوسطها بيان مقتضب، مرفق به خانة للاسم والتوقيع والرقم القومى والمحافظة، سرعان ما انتشرت فى عدد من المحافظات، ما اعتبره طارق العبد، مؤسس الحملة، ومتحدثها الرسمى، أولى خطوات مكافحة الفساد عملياً، يقول: «إنها القضية الأولى التى تسبق الإرهاب، الفساد هو الذى تسبب فى الفقر والجهل والمرض والبطالة»، ويدفع «العبد» بأن الحملة مستقلة سياسياً، لا تتبع حزباً ولا حركة، وليس لأصحابها أى تصنيف سياسى: «هنجمع التوقيعات، ومعاها هنوصل لملفات فساد نتمنى أن نسلمها للرئيس يداً بيد».
«العبد»، وهو واحد من ذوى الاحتياجات الخاصة، إذ يعانى من شلل الأطفال، يبرر حملته بأنه وغيره كثيرين من ضحايا الفساد فى البلد، ويرد على اتهامات القائلين بأن الحملة «مجرد شو» للشهرة: «جمعنا 17 ألف توقيع فى أسبوع من القاهرة والغربية وبورسعيد. اللفة دى كلها مستحيل تبقى للشو»، ويؤكد «العبد» أن خطاب الرئيس الأخير شجعه على إطلاق حملته، قبل أسبوع فحسب: «الناس حالها ماتغيرش، ولو الإرهاب بيضر شريحة معينة من المصريين، الفساد بيضر مصر كلها، وحتى اللى عايشين براها، وده اللى واجبنا نحاربه».