"عرب شركس".. المعركة تنتهى بإعدام القتلة

كتب: أحمد عبداللطيف

"عرب شركس".. المعركة تنتهى بإعدام القتلة

"عرب شركس".. المعركة تنتهى بإعدام القتلة

فى الساعات الأولى من صباح السبت 15 مارس 2014 هاجم ملثمون مسلحون كميناً للشرطة العسكرية فى مسطرد بوابل من الرصاص، ثم تمكنوا من الهرب تاركين 6 قتلى من جنود الشرطة العسكرية، شاهدهم عمال فى مصنع طوب بالمصادفة، فرووا تفاصيل الجريمة لفريق المباحث والجهات السيادية. وخلال 4 أيام من ارتكاب المذبحة توصل رجال الشرطة والأمن الوطنى والمباحث الجنائية إلى تحديد الجناة ومكان اختبائهم، وأكدت التحريات أن المتهمين تابعون لتنظيم أنصار بيت المقدس، وكانت هذه أولى عملياته الإرهابية داخل القاهرة الكبرى. اجتمع فريق من الأمن الوطنى والجهات السيادية ومباحث القاهرة والقليوبية، وتم وضع خطة لاقتحام عزبة عرب شركس، حيث يختبئ المتهمون، ومحاصرتها، بعد أن أكدت التحريات أن الجناة بحوزتهم كميات كبيرة من المتفجرات والذخيرة الحية وقذائف الهاون والـ«آر بى جى»، وتضمنت الخطة الدفع بقوات من الجيش والعمليات الخاصة، وفى الرابعة من صباح الخميس، 19 مارس، توجه المئات من قوات الأمن لمحاصرة العزبة. بدأ إطلاق الرصاص بين قوات الأمن وأعضاء التنظيم الإرهابى لمدة 6 ساعات متواصلة، تحولت القرية خلالها إلى ساحة حرب، وألقى الإرهابيون القنابل على قوات الشرطة، وسقط أول شهيد من قوات الجيش، برتبة عميد، كما أصيب نقيب من العمليات الخاصة ومجند، وحالت قوات الأمن دون خروج الجناة إلى المنطقة الزراعية للوصول إلى مخزن المتفجرات والسيارات المفخخة، وأسفرت المواجهات عن مقتل 6 من أعضاء التنظيم وضبط 7 آخرين. وفى الثانية عشرة من ظهر اليوم نفسه استشهد عقيد جيش متخصص فى تفكيك العبوات الناسفة، وأصيبت ربة منزل من أهالى المنطقة. وضبطت القوات بحوزة الجناة 4 بنادق آلية، وطبنجة عيار 9 مم، وكمية كبيرة من الذخائر، و4 أحزمة ناسفة، و5 عبوات معدة للتفجير، و5 براميل كبيرة الحجم بداخلها مادة C4 شديدة الانفجار، و2 برميل يحتويان على مادة tnt، و10 براميل لمادة نترات الأمونيا، و2 أسطوانية كبيرة الحجم بداخلهما مادة tnt موصلة بمفجر، ومجموعة كبيرة من الماسكات، وتليفونات محمولة مجهزة بدوائر تفجير.