بعد تغيير 23 قياديا.. هلال: "حركة تنقلات كل 5 دقائق لو تطلب الأمر"
قال الدكتور صلاح هلال، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن حركة التغييرات خضعت لدراسة دقيقة ومستفيضة، حيث بدأ الإعداد لها منذ مارس الماضي، وهدفها ضخ دماء جديدة للعمل بالوزارة، ووضع أفكار للتطوير من خارج الصندوق، مشيرًا إلى أنه لن يستمر أي مقصر في عمله طالما استمر في منصبه الوزاري مخاطبًا القيادات الجديدة: "يا تشتغل بضمير يا يكون مصيرك خارج العمل الحكومي فالقادم أكثر".
وأضاف الوزير في تصريحات لـ"الوطن"، اليوم، إنه منح القيادات الجديدة صلاحيات مطلقة لتغيير القيادات الوسطى والأدنى التي تعطل العمل بالوزارة، مشيرًا إلى أن أداء الوزارة سيشهد سرعة وكفاءة بما تتطلبة المرحلة الجديدة.
وأكد أنه على استعداد لتغيير القيادات التي تم اختيارها مرة أخرى، وإجراء حركة كل 5 دقائق في حال قصور الأداء لاختيار الأفضل، مشيرًا إلى أن التغييرات تستهدف تطوير العمل الإداري بما يحقق المصلحة العامة للمواطنين.
وشدد وزير الزراعة على أن الرئيس كلفه بإحياء الدور المفقود للوزارة، وأن تكون وزارة خدمية تساهم في التنمية الاقتصادية، وخصوصًا أن القطاع الزراعي يعد العمود الفقري للاقتصاد القومي.
وأوضح الوزير أنه راعٍ خلال اختياره للقيادات الجديدة تعظيم العائد من العمل وتمكين الشباب فضلًا عن تطوير أداء العمل بالوزارة، وخصوصًا على الفئات المستهدفة للوزارة وهي الفلاحين والباحثين والمهندسين الزراعيين وفقًا لمتطلبات العمل، وتلبية طموح المزارعين في تيسير الخدمات المقدمة لهم، بالاعتماد على ذوي الكفاءات وتسكينهم في أماكن تتناسب مع قدراتهم والاستفادة من امكاناتهم، لافتًا إلى أن هناك حركة تغييرات وتنقلات أخرى ستصدر أوائل الشهر المقبل، فضلًا عن تعيين 30 مساعد لرئيس مركز البحوث الزراعية من الشباب الأسبوع المقبل.
ووصفت مصادر رسمية بوزارة الزراعة قرارات الوزير بأنها الأضخم في تاريخ التغييرات في وزارة الزراعة، وشملت هيئات كان من الصعب التغيير فيها لوجود قيادات عسكرية على رأسها، مؤكدًا أنها أكبر رد على ما أشيع خلال الأسابيع الماضية بأنها تشبه مشروع المليون فدان، وأنها لن تحدث.
يذكر أن وزير الزراعة أصدر أكبر حركة تنقلات وتغييرات بقطاعات وهيئات الوزارة ومركز البحوث الزراعية، خلال 30 عامًا شملت 23 رئيس هيئة وقطاع ومعهد ومديرية زراعة.