بالصور| "عامر مسعد".. من محفظ قرآن إلى قاتل يساق لحبل المشنقة

كتب: صالح رمضان

بالصور| "عامر مسعد".. من محفظ قرآن إلى قاتل يساق لحبل المشنقة

بالصور| "عامر مسعد".. من محفظ قرآن إلى قاتل يساق لحبل المشنقة

"ساقتني العاطفة بعد مقتل 4 من سيدات الإخوان في شارع الترعة بالمنصورة للانتقام".. بهذه الكلمات اعترف "عامر مسعد" الذي أصدرت محكمة جنايات المنصورة، بحقه، حكما بالإعدام وآخرين بالمؤبد، بانتهاج العنف والقتل وإهدار دم الأبرياء. وأضاف أنه أخذ قرارا بالانتقام لهن، واجتمع مع بعض زملاءه واشترى لهم السلاح وتدرب به في المقابر، مشيرًا إلى أنه استهدف السيد العيسوي "مصارع الأسود" بـ6 طلقات ما تسبب في إصابته بشلل رباعي". "عامر مسعد عبده عبدالحميد" شاب ثلاثيني حاصل على بكالوريوس تجارة مقيم بالمنصورة، قضت دائرة الإرهاب بجنايات المنصورة بإعدامه في قتل رجل أعمال وحصل على حكمين بالمؤبد في الشروع في قتل السيد العيسوي "مصارع الأسود" ومحمد العيسوي الناشط السياسي، وينتظر حكما جديدا يوم 22 يونيه المقبل في قضية الهروب إلى غزة والتدريب على السلاح. تعددت الأشكال التي ظهر بها "عامر" في كل جلسة من جلسات محاكمته فمرة ظهر بدور الهادئ الطباع، ثم بدور الشرس الذي لا يستطيع أحد الاقتراب منه حتى وهو داخل قفص الاتهام. وظهر مرة أخرى يحمل مصحفا في يده ويقرأ القرآن الكريم من داخل القفص حتى وافقت المحكمة على إحالته إلى مستشفى العباسية للكشف على قواه العقلية والتي قررت أنه سليم. "عامر" الذي خدع فيه أهالي، منطقة جديلة وقولنجيل بالمنصورة، فهم اعتبروه الشاب الإخواني الهادئ المحفظ لأطفالهم القرآن الكريم في المساجد ولم يعرفوا عنه عنفا مطلقا، وكانت مفاجأة لهم نشر مديرية أمن الدقهلية فيديوهات لاعترافات له بالسفر إلى غزة وتلقي تدريبات مع حماس بعد ثورة 25 يناير وعاد إلى مصر ليطبق ما تعلمه هناك. وواجه عامر اتهامات بقتل رجل الأعمال محمد ربيع بحجة تمويله عدد من البلطجية للتصدي لمظاهرات الجماعة وكذلك الشروع في قتل الناشط السياسي محمد العيسوي والتعدي عليه بالطعن بسلاح أبيض، بالإضافة إلى إطلاق النيران على المعتصمين أمام مبنى ديوان عام محافظة الدقهلية بشهر أغسطس 2013 وإصابة 3 مواطنين.