مصادر بـ"المالية": "دميان" مصدوم وأغلق "الموبايل"

كتب: عبدالعزيز المصرى

مصادر بـ"المالية": "دميان" مصدوم وأغلق "الموبايل"

مصادر بـ"المالية": "دميان" مصدوم وأغلق "الموبايل"

كشفت مصادر فى وزارة المالية أن هانى قدرى دميان، وزير المالية غير راض عن قرار تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة التى كان يعول عليها لزيادة إيرادات الموازنة العامة للدولة، مضيفة أن رئيس الحكومة إبراهيم محلب اتخذ القرار رغماً عنه. وقالت المصادر فى تصريحات لـ«الوطن» إن وزير المالية أغلق تليفونه المحمول بعد قرار «محلب» المفاجئ بتأجيل الضريبة لعامين، ورفض الإدلاء بأى تصريحات حول القرار لأنه بيد «محلب»، وأكدت المصادر أن الوزير «مصدوم ومستاء» خصوصاً أن محلب لم يصطحبه فى زيارته المفاجئة لمقر البورصة صباح أمس التى أعلن خلالها عن قرار التأجيل. على الجانب الآخر أكد خبراء ضرائب أن الحكومة رضخت مجدداً لضغوط المستثمرين وأجّلت الضريبة على البورصة مثلما رضخت سابقاً لإلغاء ضريبة 5% الإضافية على الأغنياء وهو ما تم بالفعل. وقال رضا عيسى، الخبير فى شئون المحاسبة الضريبية، إن الحكومة تثبت دوماً أنها لا تستطيع أن تفرض قوانينها وضرائبها إلا على المواطنين البسطاء، أما فى حالة المستثمرين ورجال الأعمال فإنها دوماً تتراجع عن مشروعات قوانين الضريبة رضوخاً لضغوط رجال الأعمال والمستثمرين. وأوضح فى تصريحات لـ«الوطن»: لا أجد مبرراً لضغط المستثمرين لتأجيل ضريبة البورصة وتذمرهم منذ الإعلان عنها رغم أن الحصيلة التى سيتم تحصيلها من مستثمرى البورصة لا تتعدى 4 مليارات جنيه فى حين تعتزم وزارة المالية إصدار قانون لضريبة القيمة المضافة «التى يدفعها المستهلك» ستبلغ حصيلتها 20 مليار جنيه «من جيوب المواطنين»، مشيراً إلى إن ضريبة الأرباح الرأسمالية تحقق جزءاً من العدالة الاجتماعية. وقال الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصرى للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، لـ«الوطن» إن قرار التأجيل توقيته صحيح فى حال نظرنا له من منطلق الصالح العام للاقتصاد القومى والدولة فى ظل الهبوط الحاد فى مؤشر البورصة المصرية نتيجة تخوفات المستثمرين.