أوصى "مؤتمر إنقاذ اليمن"، بمطالبة الحكومة بإعادة تشكيل اللجنة العليا للإغاثة وتفعيل دورها بما يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، والحل العاجل لمشكلة العالقين في الخارج وإنشاء مخيمات للنازحين وإيجاد الرعاية اللازمة لهم.
كانت الحكومة اليمنية، خلال حربها لاستعادة الدولة وشرعيتها، حددت أولوية قصوى والتزامات ضخمة لتقديم كل الدعم الممكن لتخفيف المعاناة الإنسانية عن المواطنين، ولذلك أنشأت هيئة وطنية عليا للإغاثة تتولى تقديم الإغاثة الممكنة والمختلفة للمواطنين، وتوفير الاحتياجات الإنسانية للمناطق المتضررة.
وتتألف اللجنة العليا للإغاثة، من نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء كرئيسا لها، والوزير المختص بالإغاثة كعضو ومقرر بها، ووزراء الحكومة المعنيين وممثلون عن الجهات الداعمة والممولة لأعمالها والخبرات المتخصصة كأعضاء.
تهدف اللجنة، إلى ضمان إيصال المساعدات الإنسانية لجميع اليمنيين المتضررين، والذين بحاجة ماسة إليها دون تمييز، وتسترشد لفعل ذلك بالمبادئ الإنسانية المتمثلة في الاستقلالية والحياد والنزاهة، ووفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل.
وحددت اللجنة، أهدافها وتتمثل في: تمثيل الحكومة اليمنية في القضايا المتعلقة بالجوانب الإنسانية لليمن، والرقابة الإستراتيجية على جميع الجهات العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية في اليمن، وضمان أن تكون المساعدات الإنسانية منسقه بطريقة شاملة وممثلة لجميع اليمنيين.
تتولى اللجنة العليا للإغاثة، عدة مهام تتمثل في، قبول الهبات على اختلاف أنواعها المادية والعينية المقدمة للحكومة اليمنية من قبل جهات مختلفة، لإغاثة المتضررين في اليمن، وكذلك من المصادر الذاتية للحكومة اليمنية، ووضع الأولويات والاحتياجات والأنظمة لتوزيع المساعدات على مجالات التدخلات المختلفة المرتبطة بتحسين معيشة المواطنين وتطبيع الحياة اليومية.
كما تتولى اللجنة إدارة وتوزيع المساعدات على المتضررين عبر القنوات الحكومية والسلطات المحلية والهيئات والمشاريع المركزية، كما تقتضيه الحاجة، وتنسيق أعمال الإغاثة المقدمة من مختلف الجهات المحلية والإقليمية والدولية، وإقرار نظام مالي شفاف للهيئة، ووضع نظام لمراقبة مدى تحقيق أهداف الهيئة ووصول المساعدات للمتضررين.
يذكر أن فعاليات المؤتمر، اختتمت في العاصمة السعودية "الرياض" اليوم، بحضور معظم القوى والأطراف السياسية اليمنية المؤيدة للشرعية.