بالصور| أطفال نيبال.. مصير مجهول داخل مخيمات الناجين من الزلزال

كتب: محمد حامد

بالصور| أطفال نيبال.. مصير مجهول داخل مخيمات الناجين من الزلزال

بالصور| أطفال نيبال.. مصير مجهول داخل مخيمات الناجين من الزلزال

تقترب دقات الساعة من الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي في نيبال يوم السبت 25 أبريل، اهتزت الأرض في البلد الآسيوي الفقير بشكل لم يسبق له مثيل منذ عشرات السنين، ليسجِّل مأساة وطنية للشعب النيبالي والتي لا تزال مستمرة في مخيمات النازحين حتى الآن. ترجرجت جوانب جبال الهيمالايا الشاهقة، ولم يشعر سكان نيبال فقط باهتزاز الأرض من تحت أقدامهم وإنما شعر به أيضًا سكان الهند والصين وبنجلاديش وباكستان، في مأساة دُمِّرت فيها المعابد التاريخية بالعاصمة كاتماندو، وأودت بحياة ما يقرب من 8500 شخص، وآلاف النازحين. وأعلنت الحكومة النيبالية حالة الطوارئ في المناطق المتضررة من الزلزال وطالبت بمساعدات إنسانية من جميع دول العالم، وأنشأت مدن من الخيام في نيبال لتوفير مأوى للنازحين، ومنهم كثيرون من سكان العاصمة كاتماندو، الذين تركوا منازلهم هربًا من الزلزال العنيف الذي ضرب بلادهم. وترصد "الوطن" مأساة نازحي نيبال التي لا تزال مستمرة داخل المخيمات، بعد زلزال ضرب جميع أنحاء بلادهم وسجل واحدًا من أقوى الزلازل حتى الآن. تشهد مخيمات الإغاثة للناجين من زلزال نيبال تشريد عشرات الآلاف من مواطنيها دون مأوى من بينهم مئات الأطفال الذين ضاعت أحلامهم وحياتهم الطبيعية وأصبحوا يعيشون وسط ظروف قاسية في مخيمات الإيواء التي ساهم في إنشائها عدد من الدول حول العالم وزودوها بمركز طبي لمحاولة التخفيف من معاناة المتضررين. ومع اقتراب موعد الأمطار الموسمية، يظهر أطفال نيبال في مصير مجهول وسط الدمار، حيث يوقف الأطفال ينظرون وينتظرون في طابور للشعب النيبالي يحملون وعاء للحصول على الغذاء والسلع في مخيم الإغاثة للناجين من الزلزال في كاتماندو، في كارثة خلف نحو 8500 قتيل، ودمرت أكثر من نصف مليون منزل، وتركت أعدادًا هائلة من الناس بلا مأوى.