نظم مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، في مقره بالمقطم، مساء أمس، ندوة بعنوان "تجديد الخطاب الديني في مصر.. نظرة مختلفة".
وقال الدكتور رشاد حرب المفكر والمحلل السياسي، إن طريق التقدم هو فهم صحيح الدين، والعلم في مختلف التخصصات، وهو ما أكده الشيخ محمد الغزالي بقوله:" إنه لو قيل لكل شيء في البلاد الإسلامية عد من حيث جئت، لخشيت أن يمشي الناس حفاة عراة لايجدون من صنع أيديهم ما يكتسون ولا ماينتعلون ولا ما يركبون، ولا مايضيء لهم البيوت.. بل لخشيت أن يجوعوا لأن بلادهم لا تستطيع الاكتفاء الذاتي من الحبوب".
وأضاف حرب، خلال كلمته، أن الأخذ بالمنهج النبوي الشريف هو الأخذ بالأسباب وإعمال العقل، مشيرًا إلى أن المسلم الحق هو الذي يعقل الأمور، ويتصرف في كل شيء باتزان ورؤية، وما يتطلبه الواقع المعاش والظروف والملابسات التي تناسب كل موقف، مع قوة إيمانه ورسوخ عقيدته والأخذ بالأسباب.
وتابع المفكر السياسي: "من الغريب أن المسلمين لا يشعرون أنهم يتسولون، لأن الأمر إذا طال مع الناس أمدا يألفوه، ويغدو واقعا طبيعيا لا غضاضة منه، ولا يدعو إلى الخجل، بل إنهم يتمنوْا ألاّ يفارقهم"، مشيرا إلي أن العيب ليس فى الاسلام، وإنما فى المسلمين الذين ابتعدوا عن المنهج النبوى الشريف، الذى يدعو إلى إعمال العقل والأخذ بأسباب العلم".
من جانبه طالب أشرف راضي، عضو مجلس أمناء الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية، بضرورة فهم الدين وعدم التعصب الدينى، مؤكدا أن الاسلام رسالة إنسانية عالمية لكل الناس، وأن الدعوة الاسلامية هى الدعوة المهمة فى المنهج الإسلامى.
وأضاف راضي، أن المجتمع الإسلامى تاريخيا استوعب الأقليات، مؤكدًا أن العداء ضد الغرب ظل قائما.
وشارك في المناقشات عدد من رؤساء الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية ونخبة من العلماء والمفكرين والصحفيين والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان، وذلك في حضور عدد من رؤساء الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية ونخبة من الكتاب والمؤلفين والمفكرين والصحفيين والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان، وباحثي مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية.