بالصور| تعديلات في "التعليم" تشعل المظاهرات بفرنسا
أصبحت الساحة التعليمية في فرنسا معركة مريرة، بعد تعديلات مقترحة جديدة تخص الأقسام الإعدادية والتعليم الثانوي تقوده نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم، وأثار ذلك الجدل والانقسام وسط المعلمين الذين دعوا إلى إضراب للضغط على الحكومة للرجوع عنه.
وخرج الناس في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، احتجاجًا على هذه التعديلات المقترحة بعد مصادقة أولية عليها من المجلس الأعلى للتربية الشهر الماضي، ومن المقرر البدء بالعمل به مع الدخول المدرسي المقبل في 2016.
وأضرب المعلمون عن العمل اعتراضًا على التعديلات التي تقودها الوزيرة نجاة فالو بلقاسم، التي تتعرَّض لانتقادات واسعة تجاه هذه التعديلات، ومن بين أهم العناصر المتنازع عليها من التعديلات هو اقتراح للحد من تدريس اللاتينية واليونانية القديمة، واستبدال اللغات التالية مع فئة عامة على الثقافة الكلاسيكية.
ومن جهتها، تتمسك وزيرة التربية الفرنسية بالتعديلات الجديدة تجاه قطاع التربية بفرنسا والأقسام الإعدادية بالخصوص رغم معارضة العديد من النقابات العمالية وجمعيات أولياء التلاميذ الذين يتخوفون من نتائجه على التلاميذ ويعيبون على الوزيرة عدم استشارتهم عند سن هذا التعديل وعدم إتاحة الوقت الكافي لمناقشته مسبقًا.
وكان قد صادق على التعديلات الجديدة المجلس الأعلى للتربية في 10 أبريل الماضي، ومن المقرر العمل به اعتبارًا من العام الدراسي المقبل 2016، وواجه ذلك موجة كبيرة من الانتقادات من المعلمين والنقابات والسياسيين، وأحدث ضجة بأروقة البرلمان الفرنسي.