النيابة تحقق فى الاستيلاء على خاتم مصلحة الطب الشرعى

كتب: خالد فهمى

النيابة تحقق فى الاستيلاء على خاتم مصلحة الطب الشرعى

النيابة تحقق فى الاستيلاء على خاتم مصلحة الطب الشرعى

بدأت، أمس، نيابة السيدة زينب، برئاسة المستشار أحمد الأبرق، تحقيقاتها فى البلاغ المقدم من الدكتور هشام عبدالحميد فرج مدير عام مشرحة زينهم، المتحدث السابق باسم الطب الشرعى، فى واقعة اكتشافه تداول خطاب مزور عليه توقيعه، موجه لوزير العدل السابق صابر محفوظ، يناشده ضرورة التدخل لمنع الضغوط التى يتعرض لها من قِبل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق وعدد من قيادات الوزارة من أجل التلاعب فى التقارير الطبية الخاصة بوفاة المتهمين داخل أقسام الشرطة والسجون. وذكر «عبدالحميد» أن الخاتم الممهور به الخطاب هو الخاتم الخاص بكبير الأطباء الشرعيين وموجود داخل مكتبه، ورجح فى بلاغه أن يكون قد جرى الاستيلاء على خاتم الطب الشرعى الموجود داخل مكتب الدكتور محمود أحمد على كبير الأطباء الشرعيين، رئيس مصلحة الطب الشرعى، لوضع «الختم» على الخطاب لإضفاء الشرعية عليه، وعلل مدير مشرحة زينهم ذلك بالرغبة فى توريطه وإثارة بلبلة فى المجتمع المصرى، إضافة إلى التشكيك فى مصلحة الطب الشرعى. وقال «عبدالحميد»، فى تحقيقات النيابة، إنه اكتشف الواقعة بالمصادفة عندما فوجئ بالعديد من وسائل الإعلام نشرت تقارير صحفية عن الواقعة، وإنه تمكن من الحصول على نسخة من الخطاب المزور، وتبين من الفحص أن الخاتم الخاص بكبير الأطباء الشرعيين صحيح، وأن الشخص الذى تمكن من تزوير هذا الخطاب تمكن من الاستيلاء على الخاتم بعد تزوير توقيعه. واستمرت تحقيقات النيابة فى تلك الواقعة لمدة ساعتين مع مدير مشرحة زينهم وجرى سماع أقواله، دون أن يتهم أحداً بتزوير توقيعه على الخطاب، وذلك بقوله: «ليست لدى معلومات عن الشخص الذى ارتكب تلك الواقعة، واكتشفتها من خلال وسائل الإعلام».