مجموعة تونسية تبايع "البغدادي".. وتتعهد بتنفيذ عمليات إرهابية

كتب: محمد طارق ولطفى سالمان

مجموعة تونسية تبايع "البغدادي".. وتتعهد بتنفيذ عمليات إرهابية

مجموعة تونسية تبايع "البغدادي".. وتتعهد بتنفيذ عمليات إرهابية

أعلنت مجموعة تطلق على نفسها «مجاهدو تونس- القيروان»، بيعتها لأبى بكر البغدادى، زعيم تنظيم داعش الإرهابى، عبر تسجيل صوتى نشرته المواقع الجهادية، مساء أمس الأول، بعد ساعات من بيعة عناصر جديدة فى تنظيم أنصار بيت المقدس بسيناء لزعيم داعش. وتعهدت الكتيبة بتنفيذ عمليات إرهابية ضد النظام داخل تونس، ومواجهة قوات الأمن التى تحارب عناصر التنظيم، مطالبة الشباب فى العالم العربى بالانضمام للتنظيم، والنفير لما سموه «أرض الخلافة»، بعد أن أصبح للأمة خليفة للمسلمين -فى إشارة لأبى بكر البغدادى- وتوعّدت الدول العربية وما سمته «الحكومات الطاغية» بالاستهداف لإقامة دولة الخلافة. وجاءت البيعات الجديدة استجابة للكلمة الأخيرة لـ«البغدادى» بعنوان «انفروا خفافاً وثقالاً» التى طالب فيها الشباب العربى بانضمام للتنظيم والسفر لـ«داعش». من جانبه، قال أبوعمار التونسى، أحد مقاتلى «داعش»، إن تونس ستشهد الفترة المقبلة غزوات عدة ضد المرتدين والكفار داخل أراضيها، وسيجرى قريباً ضمها إلى ولايات ما سماها «الدولة الإسلامية». فى سياق متصل، بثت مؤسسة الحياة، الذراع الإعلامية لـ«داعش»، أغنية جهادية باللغة الفرنسية لتحريض الشباب فى «باريس» على النفير إلى سوريا والعراق، للانضمام لصفوف التنظيم، أو تنفيذ عمليات إرهابية هناك فى حالة تعذر السفر. ونفذ أحد مقاتلى التنظيم، ألمانى الجنسية، عملية انتحارية قرب مصفاة بيجى النفطية فى العراق، فيما قال التنظيم إن العملية أحبطت تقدم الجيش العراقى قرب المصفاة، ونشر المكتب الإعلامى لما تسمى «ولاية صلاح الدين» صورة لـ«أبومحمد الألمانى» قبل انطلاقه لتنفيذ العملية، لافتاً إلى أن «مُفخخة الألمانى» تسببت فى قتل العديد من الجنود العراقيين، وتدمير آليتين من نوع «همر» ومصفحتين وجرافة. وفى سوريا، صلب التنظيم اثنين من جنوده على أحد أسوار منطقة دير الزور بتهمة التشدد مع المواطنين وسوء معاملتهم.