شكري:لا نتدخل بشؤون الآخرين..ولم نعلق على قتل"المواطنين السود"بأمريكا

كتب: الوطن

شكري:لا نتدخل بشؤون الآخرين..ولم نعلق على قتل"المواطنين السود"بأمريكا

شكري:لا نتدخل بشؤون الآخرين..ولم نعلق على قتل"المواطنين السود"بأمريكا

شدد السفير سامح شكري، وزير الخارجية، على أن القضاء المصري يعمل وفقاً للقانون والدستور ويحكم بالضمير القضائي. وتابع خلال حواره مع «الوطن»: نتعمّد عدم التعليق على ممارسات الآخرين.. وإذا تحدّثنا عما لا يرضينا فى جميع دول العالم سنقول الكثير.. ولم نعلق على قتل «المواطنين السود» في أمريكا لأننا لا نؤمن بالتدخل في شئون الآخرين. . وإلى نص الحوار.. ■ يتحدث المصريون والأمريكيون عن الشراكة فى العلاقات وأنها طبيعية، بينما العالم كله يدرك أن هناك أزمة حقيقية بين البلدين بعد ثورة 30 يونيو وظهر ذلك فى وقف المساعدات العسكرية لمصر وغيرها من المواقف المختلفة.. هذه الأزمة فى أى منطقة الآن؟ - لا نخفى أى حقيقة فى علاقتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية، وليس بالضرورة أن نضع الوصف فى أقصى درجات التعبير عنه.. ولا توجد أزمة، لأنه فى العلاقات بين مصر وأمريكا فى العقود الثلاثة الماضية، أو ما يزيد، نجد أن هناك مواضع بنفس درجة العلاقات الحالية وتجاوزناها وعدنا للوتيرة العادية. والعلاقات بصفة عامة تأخذ منحنى إيجابياً وتشهد اختلافات فى الرؤى فى بعض الأوقات، ولكن هذه المرحلة أخذت مظاهر مادية مرتبطة ببرنامج المساعدات، وكان له واقعه على المجتمع المصرى وبصفة عامة فى رغبة متبادلة على مدى الفترة الماضية منذ انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى وإقرار الدستور المصرى وظهور صلابة المجتمع المصرى ووضوح رؤيته، فنجد أن هناك شراكة مشتركة يجب تنميتها واختلافات يجب تجاوزها، وعملنا على ذلك، وهناك خطوات نعترف بأنها إيجابية مثل الإفراج عن بعض المساعدات العسكرية، ونبادر باتخاذ خطوات تجعل العلاقات أكثر سلاسة بين الطرفين لتعود الوتيرة إلى طبيعتها بين البلدين، ولدينا الحوار الاستراتيجى الذى تم تحديد موعده وتأخر لاعتبارات فنية خاصة ببرنامج الوزير الأمريكى وبى شخصياً، ولكن صممنا على ضرورة عقد الحوار فى 28 يوليو المقبل عقب عيد الفطر مباشرة على المستوى الوزارى والأجهزة المعنية المختلفة، لتكون فرصة لاستعراض كافة ملفات التعاون والاختلاف بين البلدين مع طرح مسائل تضييق الخلافات.[FirstQuote] ■ هل تم توجيه رسائل محددة إلينا.. حيث علمنا من مصادر سياسية أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترى أنه من المناسب أن يكون فى حكم مصر لا التيار الإسلامى أو المؤسسة العسكرية؟ - لم تصل مثل هذه الرسالة.. ولا يمكن أن تُقبل، لأنه فى نهاية الأمر حكم مصر من صلاحية الشعب المصرى ولا يستطيع أى طرف أن يكون له تأثير على هذا الأمر. ■ هل موقف الاتحاد الأوروبى قد يتغير قبل زيارة الرئيس إلى ألمانيا أوائل الشهر المقبل.. وما الثمار المرجوة لهذه الزيارة؟ - نحن نستعد لهذه الزيارة بالتطرق للملفات السياسية التى تربطنا مع ألمانيا، ولدينا علاقات ثنائية مع دول أوروبية ولها واقع على الاتحاد الأوروبى كمؤسسة، وعلى المستوى الثنائى لدينا علاقات متنامية مع فرنسا ولها مظاهر فى رغبة الجانب الفرنسى فى توثيق العلاقات مع مصر وإيطاليا وإسبانيا التى أقدم الرئيس على زيارتها، وهناك علاقات مع أربع دول أوروبية ذات ثقل وتأثير على الاتحاد الأوروبى، والعلاقات المصرية الألمانية تتسم بالقوة، ولكن التحولات التى تمت فى مصر انتقصت من التفاعل وليس الرصيد بين الدولتين على المستوى الثنائى، وبعد استحقاق الانتخابات الرئاسية وإقرار الدستور المصرى أكدنا أن مصر لديها الإصرار على مواجهة التحدى وفتح المجال بأن تكون الدول الأوروبية واثقة بالتعامل مع دولة لديها الإمكانيات والقدرة على أن تكون شريكاً كاملاً لها. ■ فى لقاء السفير الألمانى بالصحفيين قال إنه لا يوجد دليل كافٍ على اتهام الإخوان بتنفيذ العمليات الإرهابية الأخيرة.. ما ردكم على ذلك؟ - لا أعلم إذا كان لدى السفير الألمانى جهاز أمنى يقوم بتحقيقات للإدلاء بهذا التصريح.. ونحن فى مواقعنا ليس بالضرورة لدينا كافة الأدلة التى تمكننا أن نقول ما هو الوضع فى قضايا تُنظر أمام المحاكم، وأنا كمواطن مصرى عادى أستطيع أن أحلل الأمور وأصل إلى نتائج معقولة، لأن الأمور تُبنى على المنطق، وعندما نشهد هذه القنابل التى توضع فى وسط القاهرة والمحافظات الأخرى، فمن له مصلحة فى ذلك؟، وحين نجد مقاطع فيديو على قناة إخوانية تبيح قتل القضاة وأفراد القوات المسلحة، ثم لا نقيم الارتباط بين الأمرين، فهذا شىء يدعو للاستغراب.