بروفايل| "العربى" المتفائل دوماً

كتب: محمد الدعدع

بروفايل| "العربى" المتفائل دوماً

بروفايل| "العربى" المتفائل دوماً

«فى غضون 15 عاماً فقط، سيصبح الشعب المصرى ضمن أكثر 30 شعباً سعادةً حول العالم»، رهان لفت انتباه وسائل الإعلام ضمن تصريحات وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، الدكتور أشرف العربى، 15 عاماً فقط كفيلة -من وجهة نظر العربى- بالقضاء نهائياً وأبداً على الفقر والجوع والأمية والمرض والجريمة وأزمة الإسكان. ورغم التصريحات الطموحة؛ فقد أعلن «العربى» مؤخراً، أن الحكومة «لن تتراجع عن خفض فاتورة الدعم العام الحالى ضمن خطة لرفع الدعم نهائياً عن الوقود والكهرباء خلال 4 سنوات» فى الوقت الذى أكدت فيه مصادر حكومية زيادة أسعار الوقود خلال يوليو/سبتمبر المقبل، بالتزامن مع الارتفاع الملفت لأسعار السلع بالأسواق وسط عجز حكومى للسيطرة على موجة الغلاء، والتى من المؤكد تفاقمها بالتزامن مع زيادة تعريفة الكهرباء للمنازل والمحال التجارية أول يوليو المقبل. «العربى» الذى يشغل أيضاً منصب رئيس المجلس القومى للأجور، لم يتخذ قراراً بعد بإسعاد نحو 22 مليون عامل بالقطاع الخاص بإقرار حد أدنى للأجور يكون ظهيراً متواضعاً لهم فى مواجهة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، ربما يفعل خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة. ولد «العربى» فى 14 ديسمبر 1970، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1992، ثم على درجة الماجستير فى الاقتصاد من الكلية ذاتها عام 1997، والدكتوراه من جامعة ولاية كانساس الأمريكية 2004، والتى منحته جائزة أفضل طالب دراسات عليا فى قسم الاقتصاد فى الجامعة، كان قد بدأ حياته المهنية كخبير اقتصادى فى معهد التخطيط القومى، وتم الاستعانة بخبراته كاقتصادى أول فى المكتب الفنى لوزير الصناعة والتجارة حتى عام 2006، وعمل مستشاراً لوزارة التخطيط ومشرفاً عاماً على المكتب الفنى لوزير التخطيط حتى نهاية2011، حيث انتقل بعد ذلك إلى الكويت. تم تكليفه بحقيبة التخطيط والتعاون الدولى فى حكومة الدكتور هشام قنديل، وخرج من الوزارة فى ثانى تعديلاتها، ليعود إليها مرة أخرى عقب أحداث 30 يونيو بتكليفه وزيراً للتخطيط والتعاون الدولى فى حكومتى الببلاوى ومحلب، ثم ضمت وزارة التنمية الإدارية لصلاحيات وزارة التخطيط، يمتلك خبرة عملية وأكاديمية واسعة، لكن تلك الخبرة لم تشفع لوسائل الإعلام تصريحات الوزير الطموحة بتحقيق أهداف غير مسبوقة بتطبيق استراتيجية تنمية مصر 2030 فى مختلف المجالات، لجعل المصريين من أسعد 30 شعباً فى العالم خلال 15 عاماً.