"الأزهر" ترفض استمرار المدرس "محمود" الذى أصبح "نورهان"

كتب: عبدالوهاب عيسى

"الأزهر" ترفض استمرار المدرس "محمود" الذى أصبح "نورهان"

"الأزهر" ترفض استمرار المدرس "محمود" الذى أصبح "نورهان"

قررت جامعة الأزهر فى اجتماعها، أمس، رفض طلب لمدرس مساعد بكلية الهندسة يدعى محمود سعد داود كان قد أجرى عملية تحول جنسى من ذكر إلى أنثى وأصبح نورهان سعد داود، وأراد اﻻستمرار بالجامعة بعد التحول فجاء قرار مجلس الجامعة برفض استمراره، وذلك بعد رفض مجلس كلية الهندسة بنات وجوده، نظراً لعدم وجود قسم لتخصصه وهو هندسة مدنى شعبة الرى والهيدروليك. وأكد مصدر بشئون أفراد كلية البنات أن الأستاذ المتحول جنسياً قدم طلباً بتاريخ 25 مارس الماضى يطلب فيه اﻻنتقال لكلية الهندسة بنات وذلك قبل رفضه. محاوﻻت عدة خاضتها «الوطن» للتواصل مع المهندس المتحول، ولكنه كان مصراً على عدم الرد على أية تليفونات فتواصلنا معه عبر زميل له بالكلية، الذى أكد له أن الجامعة أخبرته بقرار النقل لعدم وجود التخصص، وأنها ستتكفل بنقله لوظيفة مدنية فى أى جهة أخرى غير اﻷزهر لن يفصح عنها حتى ﻻ تسبقه المشكلات قبل الذهاب إلى هناك، مضيفاً لزميله أنه لم يحدد بعد قراره النهائى وإذا ما كان سيقاضى الجامعة للاستمرار أو يقبل بالعمل الجديد. هنا ينتهى كلام دكتور «محمود» سابقاً ودكتورة «نورهان» حالياً وبدأ كلام زميله الذى طلب عدم الكشف عن اسمه، والذى قال لـ«الوطن»: إن الدكتور «محمود» لم تكن عملية تحوله برغبته ولكن بعد صراع هرمونى بجسده ولجوئه لعدد كبير من اﻷطباء. من جهته، قال الدكتور توفيق نورالدين، نائب رئيس جامعة اﻷزهر، لـ«الوطن» إن صاحب الحالة تقدم لنقابة الأطباء بطلب رسمى وتم تشكيل لجنة طبية رسمية وافقت على تحوله وعقب التحول استخرج بطاقة باسمه الجديد كأنثى وجاء للجامعة مستوفياً أوراقه الرسمية كاملة، ولكن كليتى الهندسة بالبنين والبنات رفضتا استمراره حتى ﻻ يثير مشكلات لجميع الطلاب فهو سيكون مسخة ولن يقبله لا الطلاب وﻻ الطالبات.