ردود فعل دولية على انفراد "الوطن" بشأن مفاوضات "حماس" وإسرائيل السرية
أثار انفراد «الوطن»، المنشور فى عدد أمس، عن كشف تفاصيل المفاوضات السرية بين «حماس» وإسرائيل، حالة من الجدل فى الأوساط الدولية والفلسطينية. وقال الرئيس محمود عباس أبومازن فى تصريحات صحفية له أمس: إن «هناك ملفاً بسيارتى يضم كل تفاصيل المفاوضات السرية بين (حماس) وإسرائيل، كما أن هناك محضراً متكاملاً عن تلك الاتصالات»، مشيراً إلى أنها «اتصالات تحصل بالعتمة وبعيداً عن الأضواء، مع أن (حماس) تستمر فى المزاودة على السلطة».
فيما أدان أحمد عساف، الناطق باسم حركة فتح، تحركات «حماس» السرية لعقد اتفاق منفرد مع إسرائيل من أجل إقامة دولة فلسطينية فى غزة.
وقال فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: نحن على علم بجميع تفاصيل تحركات «حماس» وإسرائيل السرية، التى تتم برعاية أكثر من دولة إقليمية، وقد جرت بعض أجزائها فى إسرائيل وغزة، فضلاً عن عدة دول أوروبية، وهى مفاوضات فى ظاهرها تبادل للأسرى، لكنها فى جوهرها تعمل على تصفية القضية الفلسطينية تماماً بإقامة دولة لحماس فى غزة. وأضاف «عساف» نحن نحذر «حماس» من المضى فى هذا المشروع المشبوه الذى سبق أن وقفنا ضده من قبل، وسنقف ضده الآن أيضاً، لأنه مشروع سيؤدى إلى تصفية القضية الفلسطينية، وضياع القدس، ويهدف إلى خدمة إسرائيل فى المقام الأول، حيث ستنتهى من القضية الفلسطينية بالكامل وتحصر الفلسطينيين بغزة، وتبلع الضفة والقدس، بمنح «حماس» دولة فى غزة تكون مقراً وقاعدة للإخوان فى المنطقة. وأضاف نحن نعلم أن هناك دولاً إقليمية تعبث فى هذا الملف -رفض ذكرها- بتعليمات من أطراف دولية تعمل على تقسيم المنطقة وإفساح المجال للإخوان، من أجل السيطرة على الحكم فى عدد من الدول.