يد "المصريين" تبنى.. ويد "الإخوان" تخطط لـ"تعطيل العجلة"
أيادٍ تبنى وتحمى وتسعى للبناء والنمو، ويد خائنة تخطط للتخريب والتدمير وتعطيل الحركة والإنتاج، فبالتزامن مع دعوات التكاتف لمواجهة «الحرب الاقتصادية» التى تخوضها مصر، أطلق تنظيم الإخوان فى الخارج دعوات تحريضية لإسقاط المؤسسات الاقتصادية وإفشال أى محاولات للخروج بمصر من أزماتها. «قطع الطرق» المؤدية إلى المناطق الصناعية، آخر الحيل الشيطانية التى حرّض عليها «إخوان الخارج» من خلال استخدام أدوات بدائية وبسيطة: «كرات حديدية شائكة» و«أسلاك شائكة» و«مسامير مثبتة على الأرض»، لشل حركة المرور ومنع سيارات النقل الكبيرة المحمّلة بالبضائع من الوصول إلى محطاتها للتخزين أو التوزيع.
«هنحط المسامير، وغيرها من الأدوات، بين كل 500 متر وهنمنع عربيات النقل من الدخول أو الخروج، سواء مراكز توزيع أو مستودعات، إلخ»، جزء من الخطة التى نشرها أحد قيادات الإخوان بالخارج، الذى يُعرّف نفسه على موقع «فيس بوك» باسم «شهيد بولسين»، كلماته التى وضعها تحت عنوان «تكتيكات التعطيل»، شملت حصراً بعدد من أسماء الشركات والمستثمرين المصريين التى من المقرر استهدافها.. «القيادى الإخوانى» الذى يقيم بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، طالب بتشكيل مجموعات صغيرة تكون مسئولة عن تنفيذ خطته، على أن يرأس كل مجموعة قائد يجرى اختياره، مضيفاً «عايزين أفكار حقيقية وتقدر تعطل، من غير ما حد يتعرّض للاعتقال أو ندفع الثمن بالتضحية بشباب الجماعة».
الخطة الإخوانية أثارت اهتمام عدد واسع من أعضاء «التنظيم» داخل مصر، «خديجة يوسف»، إحدى الإخوانيات، دعت فى تعليق لها إلى التركيز على استهداف الشركات أو الناقلات الاقتصادية التابعة للقوات المسلحة، فيما طالبت «حركة عصيان» باستهداف التوريدات أثناء عملية النقل، «النقطة الأكثر ضعفاً فى أى سلسلة توريدات عادة تكون خلال عملية النقل، ليس فى مراكز التخزين ولا مراكز التوزيع، بل بينهما».