بالصور| بعد اعتقال فنانة إيرانية.. "الكاريكاتير" أضحى عدوا لصاحبه

كتب: سحر عزازي

بالصور| بعد اعتقال فنانة إيرانية.. "الكاريكاتير" أضحى عدوا لصاحبه

بالصور| بعد اعتقال فنانة إيرانية.. "الكاريكاتير" أضحى عدوا لصاحبه

أضحى فن الكاريكاتير عدوا لصاحبه، حيث عرضت بعض الرسومات أصحابها للاغتيال والسجن والاعتداء، ودفع العديد من الرسامين ثمنها بتهم مختلفة، منها "ازدراء الأديان، إهانة مقام الرئاسة، القدح والذم". ظاهرة جديدة تعرض لها رسامو الكاريكاتير، بعد حادث "شارلي إيبدو"، الذي وقع في يناير الماضي، حيث حولت السلطات الإيرانية، أمس، فنانة الكاريكاتير أثينا فرقداني إلى المحاكمة، بسبب رسوم انتقدت فيها قوانين مقترحة، تهدف للحد من حركة تحديد النسل في إيران، إضافة إلى رسوم أظهرت أعضاء البرلمان الإيراني، في شكل حيوانات، وهم يدلون بأصواتهم على القوانين. وواجهت فرقداني، تهم عدة، بينها نشر الدعاية المعادية، وإهانة أعضاء البرلمان، والإساءة للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية. ترصد "الوطن" نماذج لبعض رسامي الكاريكاتير، الذين عرضوا حياتهم للخطر بسبب رسومهم، ومنهم: ـ محمد رخا "مصري" تعرض محمد عبدالمنعم رخا، للسجن لمدة 4 أعوام، بعد نشره كاريكاتير كتب عليه "يسقط الملك فؤاد"، وقيل إن صدقي باشا رئيس الوزراء وقتها، زرع أحد عملاءه، وهو من أضاف تلك العبارة، وأضاف أخرى عن والدة رئيس الوزراء، لكن المحكمة قالت إن الكتابة تعود له، وبعد خروجه من السجن عمل مع مصطفى أمين، ثم تولى رئاسة تحرير مجلة "الإثنين". ولد محمد عبدالمنعم رخا عام 1911، وفي بداية حياته المهنية، نشرت له مجلة روز اليوسف صورتين، بعدها نشرت له أعمال عدة في عدد من الصحف الموجودة وقتها. ـ ناجي العلي "فلسطين" توفي رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، برصاصة أطلقت عليه في أغسطس 1987 في لندن، ويعتبر العلي من أشهر الرسامين العرب في العصر الحديث، إذ سخرت رسومه من القادة العرب، وشرّحت السياسات الإسرائيلية. اختار العلي لرسومه شخصية "حنظلة"، وهو رسم يظهر فيه طفل يعقد يديه خلف ظهره، وأصبح توقيعا خاصا له، ورمزا للقضية الفلسطينية. ـ بهاء بخاري"فلسطين" أمرت محكمة فلسطينية في فبراير 2008 بحبس رسام الكاريكاتير في جريدة "الأيام" ورئيس تحريرها 6 أشهر، ومنع الصحيفة في القطاع، بعد دعوى أقامها أعضاء "كتلة حماس"، في المجلس التشريعي الفلسطيني، احتجاجا على رسم كاريكاتيري نشر في نوفمبر 2007، اعتبره المشتكون مسيئا لـ"حماس"، ثم عادت المحكمة عن قرارها لاحقا، بعد مظاهرات حاشدة في رام الله. ـ خالد قدار "المغرب" في فبراير 2010، حكم على الرسام المغربي خالد قدار، وهو أحد مؤسسي موقع "بخشيش" في فرنسا، بالسجن 3 أعوام، لأنه رسم أحد أعضاء العائلة المالكة، وأقيل الصحفي من جريدتين محليتين تصدران باللغة العربية بعدها لأسباب مشابهة. في أحد تعليقاته على حرية التعبير المحدودة في المغرب، قال قدار: "هناك 3 محرمات في المغرب، الملك وعائلته والصحراء الغربية والإسلام". ـ علي فرزات "سوريا" تعرض رسام الكاريكاتير السوري، علي فرزات، للاختطاف والاعتداء في أغسطس 2011، واشتهر فرزات بالجرأة في تناوله شخصية الرئيس بشار الأسد. فاز فرزات بجوائز عالمية عدة، بينها جائزة "ساخاروف"، التي يقدّمها البرلمان الأوروبي، وجائزة حرية الصحافة، التي تمنحها منظمة "مراسلون بلا حدود" وصحيفة لوموند الفرنسية. ـ جابر مجري "تونس" اعتقل المدون التونسي جابر الماجري، وحكم عليه بالسجن 7 أعوام ونصف العام، بتهمة "إهانة الدين الإسلامي"، بعد نشره كاريكاتيرا للنبي محمد، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وأصدر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، قرارًا بالعفو عن الماجري، بعد طلب الأخير العفو، مؤكدا أنه ندم على ما فعل. ـ جمال غانم "الجزائر" في أغرب الدعاوى الموجهة ضد رسام كاريكاتيري، رفع ناشر صحيفة "لافوا دولوراني"، شكوى على رسامها جمال غانم، في سبتمبر 2013 بتهمة إهانة رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة في رسم لم ينشر من الأساس. وتعرض غانم للاعتداء على أيدي جماعة مجهولة، قبل أن تبرئه محكمة الجنح في مدينة وهران، وكانت النيابة طالبت بحبسه 18 شهرا. ـ رسامي مجلة "شارلي إيبدو" في "فرنسا" تعرض رسامو مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، إلى هجوم مسلح من قبل مسلحين مجهولين، واستهدف الهجوم الرسامين من الدرجة الأولى، والذي جاء بعد كاريكاتير يسخر من تنظيم "داعش" نشرته المجلة، وأنهى حياة 4 رسامين، بينهم رئيس تحرير المجلة، وهم: ـ ستيفان شاربونييه رئيس تحرير مجلة "شارلي إيبدو"، الذي قُتل عن عمر ناهز 47 عامًا، وتلقى قبلها تهديدات بالقتل، ووضع تحت حماية الشرطة. ـ جين كابو عمل كرسام للكاريكاتير السياسي في مجلة "شارلي إيبدو"، في فبراير 2006، واتهم بازدراء الأديان، بعد كاريكاتير عن النبي محمد، وإلى جانب الرسم والكاريكاتير، عمل كمؤلف وكاتب أغاني. ـ تينوس اسمه الحقيقي "برنار فيلاك"، ولد في 1957، وكان أحد مؤسسي "شارلي إيبدو"، وبدأ حياته المهنية في 1991 في مجلة ساخرة تسمى On s'énerve pour un rien. ـ جورج ولينسكي رسام من أصول تونسية، ولد في 28 يونيو 1934، درس الهندسة المعمارية في باريس، قبل أن يتجه إلى رسم الكاريكاتير في الستينات، عندما شهدت فرنسا الثورة الطلابية عام 1968. انضم إلى "شارلي إيبدو" وكانت له العديد من الرسوم المسيئة ضد النبي محمد، ظهرت أعماله في العديد من الدوريات الفرنسية مثل: Libération، Paris-Match، و L'Écho des savanes وفي عام 2005 حصل على الجائزة الأولى في مهرجان Angoulême International Comics Festival.