مبعوث رئيس اليمن لـ"الوطن": الحوثيون لم يلتزموا بهدنة وقف إطلاق النار
أكد الوزير عبدالله محمد الصايدي، المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية اليمني عبدربه منصور هادي، إن الحوثيين خلال الهدنة لم يمتثلوا لها، وظلت آلتهم العسكرية تمطر نارًا وجحيمًا على مدينتي عدن وتعز، ولم يلتزموا بالقرار، مضيفًا: "هم يتحدثون عن هدنة جديدة، ولكنهم أُعطيت لهم فرصة للهدنة والاختبار، ولكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا ولم يلتزموا، لاحظ خلال الأيام الخمسة للهدنة كثفوا من عملياتهم العسكرية فى عدن وتعز وغيرها، وبدون المساعدة العربية لليمن لا يستطيعون إيقاف التمدد الحوثي، ولهذا السبب كان انتهاء الهدنة".
وقال الصايدي، في حوار لـ"الوطن"، إن "الحوثيين تعاملوا مع الهدنة كعمل إعلامي، ويتحدثون وكأنهم يريدون السلام والاستقرار ولكنهم لم يتوقفوا عن العدوان، والعمل العسكري، ويعتقدون أنها معركة علاقات عامة، ولكنهم لم يلتزموا، وعندما يلتزمون فسوف تتغير الأمور"، لافتًا إلى أن الأمم المتحدة هي من طلبت تمديد الهدنة، وموافقة الحوثيين عليها لأنه موقف سياسي يعتقدون أنه في صالحهم، متابعًا أن "الطرف الآخر المعتدَى عليه لم يطالب بتمديد الهدنة، لكنهم -الحوثيين- الذين يتوسعون طالبوا بالهدنة، وهم يسجلون انتصارًا سياسيًا بهذه الطريقة ليس إلا".
وأوضح أن "مؤتمر الرياض، وما قبل الرياض، فى صنعاء، فى اتفاق السلم والشراكة الذى وقعه الحوثيون، لم يلتزموا بأى جزء منه، الحوثيون لم يشاركوا، وحتى لو شاركوا فهم لا يلتزمون بالمخرجات، وبالتالى من الأهمية بمكان عندما يلتزمون، بأن ينسحبوا من المدن ويسلموا مؤسسات الدولة، أن تكون هناك آلية تزكيها الأمم المتحدة بالتنسيق مع الجامعة العربية، للإشراف على تطبيق انسحابهم وتسليم مؤسسات الدولة للدولة"، مشيرًا إلى أن "الرياض أفضل لاستقبال الحوار اليمني، لأن اليمن جزء من النسيج الاجتماعى لدول الخليج، خاصة السعودية، لأنه لا يوجد طرف سيفيد اليمن ويساعد اليمن على استعادة قدراته وتنميته إلا دول مجلس التعاون الخليجى، خاصة المملكة العربية السعودية".