صور «بيبو والسادات» مع قيادات الإخوان فى أحراز «التخابر مع قطر»
واصلت أمس محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«التخابر مع قطر»، فض أحراز القضية، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى و10 متهمين آخرين، وكان من بينها صور للاعب الأهلى السابق خالد بيبو والسياسى الراحل طلعت السادات مع قيادات إخوانية، إضافة إلى صور أخرى وملفات أغان وكشوف مرتبات للعاملين بقناة «مصر 25» الإخوانية.[SecondImage]
وفور بدء الجلسة سأل القاضى أحد المحامين عن سبب تغيبه الجلسة الماضية، وتبين وفاة أحد أقاربه، فقدم القاضى له واجب العزاء، وتم إثبات حضور المتهمين وعلى رأسهم «مرسى» الذى تم إيداعه قفص الاتهام، وتجهيز القاعة بشاشات العرض وتأكيد حضور الخبير الفنى الذى يفض الأحراز.
ومع بداية فض الأحراز، تبين للمحكمة أن الهاتف المضبوط مع المتهم «م. ع. ك». فاصل شحن، وقال الفنى إنه يحتاج إلى وقت لشحنه ويتعذر عرض محتوياته، فقرر رئيس المحكمة تجاوز الهاتف، وعرض باقى الأحراز، الخاصة بالمتهم «خ. ح. ع».، الذى يعمل مدير إنتاج بقناة «مصر 25» الإخوانية، وتبين أنها تحوى هاتفين محمولين و4 وحدات تخزين «فلاش ميمورى»، إضافة لأسطوانة مدمجة، أثبت القاضى أنها «مكسورة» وغير صالحة للعرض أمام المحكمة.[FirstQuote]
واستعرضت المحكمة باقى الأحراز، وتبين أن الهاتف المحمول الخاص بالمتهم يتضمن ملفات صوتية عبارة عن بعض الأغانى للفنان محمد منير، والمطربة أصالة، وبعض الصور، والأغانى الخاصة بالثورة، وصور مع الشيخين محمود المصرى، وسالم عبدالجليل، وبعرض محتويات «فلاش ميمورى»، تبين أن بها ملفات «Excel» عبارة عن جداول منها جدول خاص برواتب العاملين بالقناة، وأثبتت المحكمة أن اسم المتهم ضمن العاملين وراتبه 4 آلاف جنيه.
وتضمن مجلد باسم «image» ضمن محتويات الهاتف المحمول، صوراً لمؤسس جماعة الإخوان حسن البنا مطبوع عليها شعار الجماعة، وصورة لتصميم ضم 3 صور لمرشد جماعة الإخوان السابق محمد مهدى عاكف ومؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، تتوسطهما صورة لـ«البنا»، ومدون على التصميم عبارتى «يد بيد نعيد المجد»، و«الإسلام هو الحل».
وتضمنت أيضاً لقطات تجمع المتهم مع عدد من قيادات الإخوان من بينهم مهدى عاكف وسعد الكتاتنى ومحمد البلتاجى ومحمود عزت، وصوراً أخرى له مع المعزول محمد مرسى المتهم فى القضية، وصوراً مع شخصيات أخرى من بينها صور له مع أيمن نور، وطلعت السادات، ويوسف القرضاوى ولاعب النادى الأهلى السابق خالد بيبو.
وكانت النيابة العامة أسندت للرئيس المعزول وبقية المتهمين اتهامات عديدة، من بينها ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة وإخفاؤها وإفشاؤها إلى دولة أجنبية والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربى والسياسى والدبلوماسى والاقتصادى وبمصالحها القومية. كما نسبت النيابة للمتهمين طلب أموال ممن يعلمون لمصلحة دولة أجنبية، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة البلاد، والاشتراك فى اتفاق جنائى الغرض منه ارتكاب الجرائم السابقة، وتولى قيادة والانضمام لجماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على حريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بهدف تغيير نظام الحكم بالقوة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه.