تأجيل مفاوضات السلام اليمنية إلى أجل غير مسمى

كتب: سيد خميس، ووكالات

تأجيل مفاوضات السلام اليمنية إلى أجل غير مسمى

تأجيل مفاوضات السلام اليمنية إلى أجل غير مسمى

أعلن مسئول فى الأمم المتحدة، أمس، إرجاء مفاوضات السلام حول اليمن التى كانت مقررة فى جنيف 28 مايو الحالى برعاية المنظمة الدولية، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس»، فيما نقلت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» الأمريكية عن 3 سياسيين يمنيين من الحوثيين وأحزاب اشتراكية ونقابية، أن مؤتمر الأمم المتحدة للسلام، تأجل إلى أجل غير مسمى، وأنهم أُبلغوا بتأجيل المؤتمر، ولم يحدَّد له موعد جديد. وكانت الحكومة اليمنية اشترطت للتوجه إلى جنيف، أن ينسحب المتمردون الحوثيون من المناطق التى احتلوها، ووافق الحوثيون على المحادثات. ومن جانبه وصف زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثى المحادثات بأنها الحل الوحيد للحرب. ميدانياً، شهد الشريط الحدودى السعودى - اليمنى فى قطاعى نجران وجازان، أمس، قصفاً مدفعياً متواصلاً من قبل مدفعية القوات السعودية، يستهدف مجاميع حوثية ومنصات إطلاق قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا فى المحافظات المحاذية للحد الجنوبى للمملكة، وفى الجنوب سيطر مسلحو المقاومة الشعبية، أمس، على عدة مواقع عسكرية فى مدينة الضالع، كانت تتمركز فيها جماعة الحوثيين وقوات على عبدالله صالح، وذلك بعد معارك عنيفة. من ناحية أخرى، عبر القائد السابق للحرس الثورى الإيرانى وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام فى إيران، الجنرال محسن رضائى، عن خشية طهران من احتمال قيام السعودية بـ«عاصفة حزم» أخرى فى سوريا على غرار ما حدث فى اليمن. وتوقّع «رضائى» وقوع حرب «عربية - إيرانية». على صعيد آخر، كشفت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية عن معلومات بخصوص سفن إيرانية تتحرك من ميناء «بندر عباس» وتختفى فى عرض البحر، كاشفة مدى تورط إيران فى الأزمة اليمنية عبر تزويد المتمردين الحوثيين بالسلاح، مضيفة أن السفن تتحرك تحت مرأى ومسمع دوريات «الناتو» فى الخليج.