منها "الضبعة".. مشروعات مطروحة للنقاش بين السيسي ووزير الصناعة الروسي
شهدت فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، العديد من الزيارات المتبادلة بين مصر وروسيا، حيث زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مصر، كما لبى الرئيس المصري، دعوة نظيره الروسي، لحضور احتفالات عيد النصر، في محاولة لإعادة العلاقات المصرية الروسية القوية مرة أخرى كما كانت في الماضي.
وفي إطار الزيارات المتبادلة بين البلدين، يلتقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، وزير الصناعة والتجارة الروسي؛ لبحث التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين، حيث أكد الخبراء أن روسيا دولة قوية، والتعاون معها مكسبا لمصر، مؤكدين أن هناك العديد من المجالات، التي يمكن للبلدين التعاون فيها.
وقال الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن روسيا دولة ثقل في العالم، فهي أكبر دولة منتجة للقمح، وثاني أكبر منتج ومصدر للأسلحة في العالم، فضلًا عن كونها ثاني أكبر قوة للطاقة النووية بالعالم، وأكبر دولة منتجة للغاز، لذا فإن التعاون المصري معها سيعود على مصر بفوائد عديدة.
وأضاف عبده، في تصريح لـ"الوطن"، أن مشروع الطاقة النووية في الضبعة، سيكون على رأس أولويات المحاور، التي سيتم تناولها خلال اللقاء اليوم، إضافة إلى أن الطرفين قد يبرما اتفاقيات على التعاون، في كافة المجالات التي تتميز فيها روسيا.
فيما أكد الدكتور عبدالخالق فاروق، الخبير الاقتصادي، "الطاقة والتسليح والمشروعات الصناعية، من أهم المجالات التي يمكن أن تتعاون فيها مصر مع روسيا، إذا كان الجانب المصري جاد في التعاون".
وأضاف فاروق، لـ"الوطن"، "المسؤولين عن الاقتصاد، والمحيطين بالرئيس عبدالفتاح السيسي، مثل منير فخري عبدالنور، لا يفقهون شيئا عن التنمية، جميعهم خريجي مدرسة واحدة في الاقتصاد، وهي سوق البورصة والأوراق المالية، وهذا يختلف كثيرا عن التنمية".
وتابع فاروق، "الوزارة تقدم للرئيس السيسي مشروعات جيدة في شكلها، لكنها في الأصل عبيطة، مثل العاصمة الإدارية وغيرها"، مضيفًا "العبرة ليست بحجم الإنفاق، لكنها بتنمية نمط الانفاق".