تعرف على الأسير "خضر عدنان" الذي أصبح حديث وسائل الإعلام الفلسطينية

كتب: محمد علي حسن

تعرف على الأسير "خضر عدنان" الذي أصبح حديث وسائل الإعلام الفلسطينية

تعرف على الأسير "خضر عدنان" الذي أصبح حديث وسائل الإعلام الفلسطينية

يواصل الأسير "خضر عدنان" البالغ من العمر 37 عاما، اليوم الثلاثاء، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 23 على التوالي احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري داخل السجون الإسرائيلية. "عدنان" أصبح حديث وسائل الإعلام الفلسطينية في الآونة الأخيرة نظرًا لحالته الصحية المتدهورة، وهو من أبناء بلدة "عرابة" بمحافظة جنين، ولديه 6 أبناء. "عدنان" طالب الدراسات العليا يدرس الماجستير في الاقتصاد بجامعة بير زيت، ولم يستطع إكمال الدراسة بسبب الاعتقالات المتكررة له من الاحتلال الإسرائيلي، وتم اعتقاله 7 مرات كان أبرزها الاعتقال السادس بين عامي 2011 و2012 والذي دخل فيه إضرابا مفتوحا عن الطعام لـ 66 يوما متتالية احتجاجا على اعتقاله الإداري من قبل إسرائيل، وتم الافراج عنه في 18 أبريل 2014 . وأعاد الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله في 8 يوليو 2014، وتم التمديد الإداري له 3 مرات متتالية بلا لائحة اتهام وبلمف سري استنادًا لقانون الطوارئ المعمول به في إسرائيل، واحتجاجا عليه دخل في إضراب مفتوح عن الطعام في 4 مايو الجاري، ولا زال في حال الخطر لرفضه تناول السوائل والفيتامينات والمدعمات . وحذر عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من تدهور الوضع الصحي للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 23 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري. وقال في بيان صحفي، اليوم، إن الأسير عدنان معزول في زنازين مستشفى الرملة، ويرفض الفحوصات الطبية والمدعمات ولا يتناول سوى الماء، وإن وزنه هبط بشكل كبير ومصاب بآلام شديدة في الرأس والمفاصل. وحمل "قراقع" حكومة إسرائيل وإدارة السجون المسؤولية عن صحة وحياة الأسير "عدنان"، كما حملهم مسؤولية استمرار سياسة الاعتقال الإداري التعسفية بحق المعتقلين، والتي تطبق بطريقة انتقامية ومخالفة لكل الأعراف الإنسانية والدولية. ومن جانبها ذكرت عائلة الأسير عدنان، أن نجلهم، نقل من زنازين سجن هداريم إلى زنازين سجن الرملة جراء تردي وضعه الصحي وتصميمه على عدم تناول أي مدعمات خلال إضرابه عن الطعام المستمر. وأضاف أن عددا من الأسرى الإداريين هددوا بالانضمام للإضراب تضامنا مع الأسير عدنان، وأن نطاق الإضراب قد يتسع في وقت قريب إذا لم يتم إيجاد حل سريع لموضوع الاعتقال الإداري.