بعد أول ظهور له عقب إخلاء سبيله.. تعرف على موقف "العادلي" القانوني
بعد قضائه ما يزيد على 4 أعوام، بين أسوار السجن، وارتدائه للبدلة الزرقاء، ظهر وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، مرتديا الملابس المدنية "بدلة" للمرة الأولى، أثناء لقاءه بمحاميه محمود الجندي في عمارات العبور، أمس، وذلك عقب إخلاء سبيله وخروجه من سجن طرة.
وكان "العادلي" حصل على البراءة في قضايا "اللوحات المعدنية" و"قتل المتظاهرين" و"الكسب غير المشروع"، لينضم إلى ركب "البراءات" لأعضاء الحزب الوطني المنحل ورجال مبارك، إلا أنه ظل مدانًا في قضية "سخرة الجنود" إذ أصدرت محكمة جنايات القاهرة ضده حكمًا بالسجن 3 سنوات وتغريمه 3 ملايين و74 ألف جنيه، ومن ثم أجرت النيابة العامة له ما يعرف باسم "المقاصة" بين فترات الحبس التي قضاها والحم الصادر ضده، في مارس الماضي، والتي تبين فيما بعد قضائه لهذه المدة أثناء فترة حبسه الاحتياطي.
وأوضح الدكتور شوقي السيد، الخبير القانوني، أنه بعد تأييد الحكم يظل وزير الخارجية الأسبق مدانًا قانونيًا، على الرغم من حصوله على البراءات الثلاثة، وقضائه للمدة، ما يعني وجود عقوبات تبعية يفرضها عليه الحكم.
وتابع "السيد"، في تصريح لـ"الوطن"، أن هذه العقوبات تعني أن يكون ناقصًا للأهلية لكونه مدانًا في جناية قانونية، وتتضمن عدم ممارسته لحقوقه السياسية أو التصرف في أمواله وممتلكاته.