الكنائس تطالب الأقباط بالخروج من العزلة والمشاركة فى تشكيل مصرالجديدة
طالب رؤساء الكنائس، الأقباط بالخروج من العزلة والمشاركة فى تشكيل مصر الجديدة، والعمل على تقوية روح الانتماء وحب الوطن فى ظل عصر العولمة، والعمل على خدمة المجتمع، وذلك خلال احتفالية مجلس كنائس مصر، مساء أمس الأول، بالذكرى السنوية الثانية لتأسيسه، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، التى كانت مؤجلة من 28 فبراير الماضى، بسبب مقتل 21 قبطياً على يد تنظيم «داعش» الإرهابى بليبيا.
وحضر الحفل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، والمطران منير حنا، رئيس الكنيسة الأسقفية، والدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية، والمطران نيقولا أنطونيوس، مطران طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس، والمطران برونو موزارو، سفير الفاتيكان بالقاهرة.
وتضمن الحفل تكريم الدكتور القس صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية السابق، وإلقاء كلمات لرؤساء الكنائس، بدأت بكلمة المطران منير حنا، الذى قال إن وحدة الكنيسة هى أكبر عائق أمام عدو الخير، الذى أثار الجدل وثبت الانقسام حول طبيعة المسيح وبعض الأسرار الكنسية، مشيراً إلى أنه يجب على الكنائس تشجيع أبنائها على الانخراط فى المجتمع، لافتاً إلى أنهم انعزلوا أعواماً كثيرة وجاء الوقت الذى يشاركون فيه فى تشكيل مصر الجديدة. وقال القس أندريه زكى إن ما تمر به بلادنا والتحديات التى يتعرض لها المسيحيون العرب يحتم علينا إدراك أن استمرار مجلس كنائس مصر سيبنى عليه مستقبل كل المسيحية فى الشرق الأوسط، فدورنا فى المنطقة كلها أن تخدم كل كنيسة حسب عقيدتها ولاهوتها المجتمع. فيما قال البابا تواضروس إننا نعيش عصر العولمة،والتى تفقد الإنسان انتماءه القوى بالوطن، فيريد أن يعيش فى العالم، ويقال انتهى عصر الجغرافيا، ولكن مصر تختلف عن كل بلاد العالم، وهذا دور مجلس كنائس مصر فى التأكيد على حب الوطن وخدمته وغرس روح الانتماء والوفاء، خاصة فى الأجيال الجديدة». من جهة أخرى، قالت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية إن كل مقتنيات البابا الراحل شنودة الثالث، التى كانت موجودة بالإسكندرية، تم نقلها للمقر البابوى الجديد، عكس ما أشيع، وإن هناك بعض المقتنيات الشخصية سيتم تخصيص حجرة بالمقر البطريركى لتكون متحفاً مصغراً لعرض هذه المقتنيات.