واصل تنظيم الإخوان تحركاته ضد مصر فى الخارج، ونشر العنف فى الداخل، ووصل وفد من قيادات التنظيم، قبل يومين، إلى العاصمة الفرنسية باريس للقاء عدد من البرلمانيين والمنظمات الحقوقية والسياسية، للتحريض ضد مصر، بزعم وجود انتهاكات ضد أنصار مرسى. وكشف محمد عمران، أحد كوادر الإخوان الشبابية، عن أن باريس هى إحدى محطات الوفد الإخوانى ضمن جولة أوروبية ينظمها قيادات التنظيم فى الخارج، لشن حملة ضد النظام فى مصر، وإطلاع العالم على حقيقة الانتهاكات الحقوقية وجرائم الحرب التى يرتكبها ضد أنصار مرسى فى مصر، حسب تعبيره. وأوضح «عمران»، لـ«الوطن»، أن الوفد الإخوانى يضم كلاً من جمال حشمت، القيادى بالتنظيم، وعبدالموجود الدرديرى، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة المنحل، والمستشار أيمن الوردانى، عضو ما يسمى بجبهة استقلال القضاء الإخوانية.
وقال القيادى الإخوانى جمال حشمت، على هامش زيارته لباريس، إن الوفد يسعى للقاء بعض البرلمانيين الفرنسيين ورموز الفكر، والمراكز الحقوقية هناك للتواصل معهم بشأن ما يحدث فى مصر، واعترف «حشمت» فى الوقت نفسه بتراجع المجتمع الدولى عن التعاطف مع الإخوان قائلاً: «يتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ثم بعد ذلك يتعمدون نسيانها، وهذه حالة من النفاق وازدواجية فى المعايير، ويجب أن يراجع العالم الغربى نفسه مرة أخرى فيما يدعيه، وإلا يصبح كاذباً». وعلى صعيد نشر العنف، تم تفكيك عبوة ناسفة فى دمياط، وفى الإسماعيلية ألقى 5 أفراد ملثمين، زجاجات المولوتوف وأحرقوا 5 أوتوبيسات.