نجح خبراء المفرقعات بدمياط، برئاسة المقدم محمد منير، فى تفكيك عبوة هيكلية زرعها مجهولون بجوار المبنى الاستثمارى بميناء دمياط أمس، فيما ألقى 5 عناصر مجهولة قنابل مولوتوف على 5 سيارات تابعة لمرفق نقل الإسماعيلية، وعاينت فرق الأدلة الجنائية مكان الواقعة وبدأت النيابة التحقيق.
فى دمياط، اشتبه العاملون بهيئة ميناء دمياط فى جسم غريب عثر عليه بداخل «كيس بلاستيكى أسود» بجوار المبنى الاستثمارى، وبإخطار رجال الأمن انتقلت قوات الحماية المدنية برئاسة العقيد معتز سلامة، رئيس وحدة الإطفاء، والمقدم محمد منير، رئيس قسم المفرقعات، وفرضت قوات مباحث الميناء طوقاً أمنياً بمحيط مكان العبوة وتم تمشيط مداخل ومخارج المكان بالكلاب البوليسية.
وقال مصدر أمنى، لـ«الوطن»، إن خبراء المفرقعات تمكنوا من تفكيك عبوة هيكلية عبارة عن علبة بلاستيك بداخلها أسلاك ومادة سائلة أقرب للصابون السائل، وضعت جميعها بكيس أسود وتم زرعها بجوار المبنى الاستثمارى بميناء دمياط وتم التعامل معها.
وفى سياق موازٍ، كشف مصدر أمنى بالإسماعيلية، لـ«الوطن»، أن حريقاً نشب فيما يقرب من 5 أوتوبيسات تابعة لمرفق النقل الداخلى للإسماعيلية، بعد أن ألقى 5 أفراد كانوا يستقلون دراجة بخارية ووجوههم ملثمة عدداً من زجاجات المولوتوف أسفل الأوتوبيسات المتوقفة بالجراج، كما نجحوا فى كسر الزجاج الأمامى لأحد الأوتوبيسات وإلقاء المولوتوف داخله وهو ما أدى إلى تفحمه تماماً فيما لحقت بعض التلفيات فى الـ3 أوتوبيسات الأخرى.
وأضاف: تم التحفظ على السيارات لحين حضور النيابة ومباحث الأدلة الجنائية للوقوف على الخسائر التى لحقت بالسيارات، فيما بدأ رجال الأمن بالمحافظة اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية للتوصل إلى هوية مرتكبى الواقعة.
من جانبه، كلف المستشار أحمد الفقى، المحامى العام الأول لنيابات الإسماعيلية، إدارة الأمن الوطنى بالمحافظة بسرعة ضبط وإحضار العناصر الإرهابية المتورطة فى ارتكاب الجريمة.
فيما توجه فريق من أعضاء نيابة الإسماعيلية برئاسة المستشار عمرو الاكيابى، رئيس نيابات ثانى وثالث، إلى مقر الواقعة وإجراء المعاينة الميدانية لحسر الخسائر، بجانب وجود رجال الأدلة الجنائية لرفع البصمات.
كان الأسبوع الماضى شهد إحالة 19 من عناصر خلية «هنولع» الإرهابية إلى المحكمة العسكرية، وإحالة ما يقرب من 79 عنصراً من خلية «جيفارا» إلى محكمة الجنايات والتى كانت تستهدف حريق سيارات رجال الجيش والشرطة والقضاء.
وفى الشرقية، تباشر نيابة أبوكبير بإشراف المستشار هانى تاج الدين، المحامى العام الأول لشمال الشرقية، التحقيق فى واقعة اتهام عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية بالتعدى على ميكانيكى وإصابته بطلقات خرطوش، وقررت النيابة طلب تحريات المباحث وفحص كاميرات مراقبة بمحلين تجاريين ومنزل بمحيط الواقعة للتعرف على المتهمين.
كان اللواء مليجى فتوح مليجى، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطاراً من العميد ضياء الدين أبوالعزم، مأمور مركز شرطة أبوكبير، يفيد بتلقيه بلاغاً من هيثم محمد أحمد إبراهيم، 25 عاماً، بقيام 4 من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية ملثمين يستقلون دراجتين بخاريتين باقتحام ورشة لتصليح السيارات والتعدى على شقيقه التوأم «أسامة»، 25 عاماً، ميكانيكى، بسلاح نارى وإصابته بطلق خرطوش فى الوجه أثناء أداء عمله، ما أسفر عنه تهتك الفم والفكين وقطع جزء من اللسان وتم نقله لمستشفى الأحرار بمدينة الزقازيق.
وأفاد بأن جماعة الإخوان الإرهابية هددوا شقيقه «المجنى عليه» أكثر من مرة ونشروا صورة له على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» ودونوا أسفلها «القصاص قادم من أسامة»، لمعارضته لهم ومشاركته للأهالى فى فض التظاهرات التى ينظمونها لترديدهم هتافات مناهضة للدولة والتصدى لمحاولتهم استهداف منشآت الدولة ومحطات الكهرباء، وأضاف أن شقيقه أصيب فى وقت سابق بطلق خرطوش فى الظهر وعدد آخر من الأهالى على يد عناصر الإخوان خلال مسيرة لهم.